حسم الفنان خالد الصاوي حالة الجدل والقلق التي أثارتها صورة نشرها مؤخرًا من داخل المستشفى، موضحًا حقيقة ما تردد بشأن خضوعه لعملية جراحية خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة ويعيش حياته بشكل طبيعي.

أوضح خالد الصاوي، في فيديو نشره عبر "فيسبوك"، أنه لم يخضع لأي عملية جراحية مؤخرًا، مشيرًا إلى أن ما حدث كان مجرد سوء فهم نتج عن عدم وضوح توقيت الواقعة التي تحدث عنها في منشوره السابق.
وأكد الفنان أن الجراحة التي أشار إليها تعود إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، لافتًا إلى أنه لم يكن يقصد الإيحاء بأن العملية حدثت في الوقت الحالي، لكنه لم يوضح تاريخها بشكل كافٍ في المنشور، ما أدى إلى انتشار حالة من القلق بين متابعيه.
أشار خالد الصاوي إلى أنه يعتذر عن الصياغة التي تسببت بهذا الالتباس، موضحًا أنه كان متحمسًا للحديث عن أصدقاء طفولته، وهو ما جعله لا ينتبه إلى ضرورة تحديد توقيت خضوعه للعملية بشكل واضح.
وأضاف أنه يتمتع حاليًا بصحة جيدة، ويمارس التمارين الرياضية يوميًا، إلى جانب حرصه على تناول الفيتامينات، مؤكدًا أن حياته تسير بصورة طبيعية.
وكان خالد الصاوي قد نشر الصورة التي أثارت التساؤلات، مرفقة برسالة مؤثرة تحدث خلالها عن ثلاثة من أصدقاء طفولته، هم عمرو ومنى وطارق، الذين تجمعه بهم علاقة صداقة ممتدة منذ سبعينيات القرن الماضي.
وكشف الصاوي أن أصدقاءه الثلاثة كانوا إلى جواره خلال فترة خضوعه للجراحة، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقة التي تجمعهم منذ سنوات الدراسة، ووصفهم بأنهم بمثابة إخوة له، جمعتهم سنوات طويلة من الصداقة والذكريات رغم عدم وجود صلة دم بينهم.
لفت خالد الصاوي إلى أن حجم التفاعل الكبير مع منشوره، وما صاحبه من اهتمام بحالته الصحية، أتاح له فرصة للتعرف عن قرب إلى مدى محبة الجمهور له وحرصهم على الاطمئنان عليه، مؤكدًا تقديره لهذه المشاعر التي عبّر عنها متابعوه خلال الساعات الماضية.