استعاد الفنان المصري خالد الصاوي ذكريات خضوعه لعملية جراحية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، كاشفًا عن موقف إنساني جمعه بأصدقائه المقربين الذين حرصوا على البقاء إلى جانبه خلال تلك الفترة.
وشارك الصاوي صورة من داخل المستشفى عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، ظهر خلالها على سرير المستشفى برفقة عدد من أصدقائه، موجّهًا إليهم رسالة عبّر فيها عن امتنانه للعلاقة التي تجمعهم منذ سنوات طويلة.
كتب خالد الصاوي تعليقًا على الصورة: في الجراحة، في أكتوبر 2025، أفقت على 3 أشقاء رباطنا ممتد من السبعينيات، عمرو ومنى وطارق، استأمنتهم على أهم ما لدي لو حصل لي شيء، نلتقي كل مدة وكأننا كنا سوا امبارح في الفسحة والمرواح وباص المدرسة والنادي. إخوتي الذين لم تلدهم أمي، بس إخوتي.
وحرص الفنان خالد الصاوي من خلال منشوره على طمأنة جمهوره بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه أصبح أفضل، فيما تفاعل عدد كبير من متابعيه مع المنشور، متمنين له دوام الصحة والعافية.
لم تكن جراحة أكتوبر/تشرين الأول 2025 المحطة الصحية الأولى في حياة خالد الصاوي؛ إذ سبق أن مر بأزمة صحية بعد معاناته من انزلاق غضروفي ثلاثي استدعى خضوعه لجراحة في العمود الفقري.
وكان الفنان تحدث في وقت سابق عن عدم تحقيق الجراحة النتائج التي كان يأملها؛ ما دفعه لاحقًا إلى اتباع بروتوكول علاجي تضمن استخدام الكورتيزون، وهو ما تسبب في زيادة ملحوظة في وزنه خلال تلك المرحلة.
وخلال السنوات الماضية، خاض خالد الصاوي رحلة لتغيير نمط حياته والتخلص من جزء كبير من وزنه الزائد، بعدما تحدث عن الصعوبات النفسية التي رافقت تلك الفترة.
وأوضح سابقًا أنه اتبع نظامًا غذائيًا صارمًا، إلى جانب تغيير عدد من عاداته اليومية، حتى تمكن من تحقيق تحول واضح في مظهره واستعادة جانب من رشاقته.

على الصعيد الفني، انتهى خالد الصاوي من تصوير مشاهده في فيلم "باسط للعضلات"، الذي يشارك في بطولته إلى جانب أحمد مالك وميشيل ميلاد.
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي بطابع معاصر، ويتناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالشباب والعصر الرقمي من خلال مواقف ومفارقات كوميدية.
كما يشارك الصاوي في فيلم "شمشون ودليلة" إلى جانب أحمد العوضي ومي عمر، والعمل من تأليف محمود حمدان وإخراج رؤوف السيد.
ويشارك أيضًا في فيلم "صقر وكناريا"، الذي يجمعه بمحمد إمام وشيكو ويارا السكري، وهو من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي.