كشفت الفنانة اللبنانية مايا دياب عن عدد من التفاصيل الجريئة حول حياتها ومسيرتها الفنية، متحدثة عن الانتقادات التي تتعرض لها وما وصفته بوجود "أقلام مأجورة" تستهدفها، إلى جانب إشارتها إلى تعرضها لأذى مهني من أحد الأشخاص.
وجاءت تصريحات مايا دياب خلال حوارها مع الإعلامي محمد قيس، في بودكاست "قصتي" الذي يعرض حصريًا عبر منصة "شاشا"، حيث تحدثت بصراحة عن مواقف وقصص من حياتها، مؤكدة أنها لا تخشى الحديث عن ماضيها أو الأمور التي قد يعتبرها البعض "معيبة".
خلال الحوار، قالت مايا دياب "ما بقدر كون امرأة أندم على قصص عملتها في حياتي، ما بقدر كون امرأة وأخفي قصص معيبة عملتها في حياتي".
وأوضحت أن ما عاشته في حياتها جزء من تجربتها الشخصية، ولا ترى أن عليها إخفاء قصص أو مواقف مرت بها خوفًا من أحكام الآخرين عليها.
وتطرقت الفنانة اللبنانية خلال الحلقة إلى مسألة استخدام بعض الأشخاص ما لديها من معلومات أو ملفات ضدها، بعدما سألها محمد قيس عن أشخاص قد يحاولون تهديدها بفتح ملفات تتعلق بحياتها.
جاء رد مايا دياب حاسمًا، إذ قالت: يجب عليهم إغلاق ملفاتهم في البداية، وإذا كان لديهم شيء عني لن يتوانوا في ذلك.
وتحدثت الفنانة بثقة عن معرفتها بالأشخاص الذين قد يقفون وراء بعض الانتقادات التي تتعرض لها، مشيرة إلى أنها تدرك ما يحدث حولها، لكنها لا تفضل الكشف عن كل ما تعرفه.
وفي سياق حديثه عن الانتقادات التي تواجهها، قال محمد قيس لمايا: بتقولي مايا في بعض المحلات في انتقادات وأقلام مأجورة.
وردت الفنانة اللبنانية بطريقة ساخرة قائلة "أكيد، حرام بصرفوا كثير مصاري الفنانين عليّ".
عندما سألها محمد قيس: "عرفتيهم مايا؟"، أجابت مايا دياب بثقة "أكيد أعرفهم بالاسماء".
وأضافت "حرام هم يعتقدون أنني لا أعرف، لا أحب أن أطمئنهم وأقول لهم أنا أعرفكم".
وتابعت الفنانة اللبنانية حديثها قائلة "أستطيع أن أكون بخوف كثير فنانين وأضايق كثير فنانين. لكن أنا بمحل كثير صح".
في الجزء الأكثر إثارة من الحوار، سأل محمد قيس مايا دياب عما إذا كانت قد تعرضت للأذى بسبب خلافاتها أو مواقفها في الوسط الفني.
وأجابت الفنانة اللبنانية "هناك شخص قطع رزقي أكيد".
وحاول محمد قيس الاستفسار عن هوية الشخص وما إذا كان فنانة، ليسألها "فنانة؟"، إلا أن مايا ردت قائلة "لا فنان".
ولم تكشف مايا دياب خلال التصريحات المتداولة عن اسم الفنان الذي أشارت إليه، أو تفاصيل الواقعة التي قالت إنها تسببت بقطع رزقها، لتترك في حديثها الباب مفتوحًا أمام التكهنات حول الشخص المقصود والظروف التي تحدثت عنها.