
تحدث الفنان زاف عبود (جوزيف عبود) عن علاقته بزوجته الفنانة ستيفاني عطالله، وكيفية تعاملهما مع فترات الغياب التي تفرضها ارتباطاتهما الفنية، كاشفًا في الوقت نفسه عن إمكانية اجتماعهما في تعاون فني خلال المرحلة المقبلة.
من جهتها، دخلت والدته نانيت عبود على خط الحديث بروح مرحة، وكشفت عن الخطة التي تفكر فيها بالتزامن مع استعداد ستيفاني للسفر إلى مصر لتصوير مسلسل "فرصة سعيدة" إلى جانب الفنان أحمد مالك.
عن إمكانية ظهوره مع ستيفاني عطالله في فيديو ضمن مشروع ألبومه، أوضح زاف أن التعاون الموسيقي بينهما غير مطروح، إلا أن هناك تعاونًا في بعض الأعمال من ناحية الكلمات والألحان، تاركًا الباب مفتوحًا أمام إمكانية اجتماعهما بصريًا.
وقال: موسيقيًا لا، بصريًا معقول.
ومع استعداد زوجته ستيفاني عطالله لدخول فترة تصوير في مصر، أكد زاف أن الغياب الذي تفرضه ارتباطاتهما الفنية ليس جديدًا عليهما، لافتًا إلى أنه اعتاد هذا النمط من الحياة، وقد يزورها خلال وجودها هناك قبل أن يعود إلى لبنان لمتابعة عمله.
وأوضح أن طبيعة علاقتهما ساعدتهما على إيجاد التوازن المناسب بين حياتهما الشخصية والتزاماتهما المهنية، من دون أن يتسبب ذلك في عراقيل أو إشكاليات بينهما.
وأضاف أن كلًا منهما يشكل مصدر دعم للآخر، قائلًا: أنا أدعمها وهي دعمتني طوال الوقت، مشيرًا إلى أنهما، رغم كثرة التنقل والانشغالات، يحرصان دائمًا على تخصيص وقت لهما معًا.
ولم يخلُ الحديث من الأجواء العفوية، إذ سُئل زاف عما إذا كان يتناول الطعام أكثر عند والدته أم حماته، ليؤكد أن الأمر متساوٍ بينهما، موضحًا أن الاثنتين ترسلان إليه الطعام نفسه.
أما نانيت عبود، والدة زاف، فتفاعلت بروح مرحة مع الحديث عن سفر ستيفاني المرتقب إلى مصر.
وعندما سُئلت عما إذا كانت بدأت تحضير علب الطعام لزاف قبل سفر زوجته، كشفت أنها تفكر في خطة مختلفة تمامًا.
وقالت إنها تفكر في السفر إلى مصر لتطبخ لهما هناك، مضيفة بعفوية أن تناول الطعام طازجًا وساخنًا سيكون أفضل من الطعام المحضّر مسبقًا.