
شهدت الساحة الفنية خلال الفترة الماضية ظهور جيل جديد من المواهب في عالم الموسيقى، الداعم الأول لهم ذووهم من كبار النجوم في الوطن العربي، لعل آخرهم جودي ابنة الفنان أحمد سعد، وجنا وعبدالله ابنا الهضبة عمرو دياب، وعبدالله ابن الفنان عمرو مصطفى.

رغم انتشار دويتوهات وتعاونات الفنانين مع أبنائهم، إلا أن الناقدة مها متبولي، رأت أن الفيصل الوحيد في الأمر هو مدى قبول الجمهور لظهورهم، وقالت خلال لقاء مع "فوشيا": فكرة ظهور أبناء الفنانين ودعم النجوم لأبنائهم موجودة منذ زمن طويل ولمسنا ذلك الأمر مع الفنان علي الحجار ومدحت صالح ومحمد الحلو، ولكن الأهم هو قبول واستقبال الجمهور لهم.
أما عن ظهور جودي أحمد سعد وجنا عمرو دياب مؤخرًا وتصدرهما منصات التواصل الاجتماعي، قالت مها متبولي: بنات لطيفات، ولا أستطيع الحكم عليهن وإصدار حكم قاطع حول النجمة المستقبلية منهما، إلا أن البنتين حظيتا بفرصة قوية ودعاية قوية أيضًا، وأبواهما تعبا كثيرًا في حياتهما حتى يصلا إلى ما وصلا إليه اليوم، ويدعموهما من خلال حفلاتهما أيضًا.
تطرقت مها متبولي في حديثها عن ذكاء الهضبة عمرو دياب، مشيرةً إلى أن ذكاءه وضعه على القمة لأكثر من 30 عاما، مضيفةً: ذكاء عمرو دياب سبب في نجاح كليب "لولا البنات" والألبوم كله، حيث إنه يعي جيدا ذوق الناس ومتطلبات كل مرحلة، وإن كنّا نعتبر "المُوساد" أخطر منظمة على الأرض، فأنا أعتبر عمرو دياب "مُوساد" الفن، فهو لا يفقد الشغف أبدًا ودائم التجدد، ويواكب كل جيل، وذكاؤه وضعه على القمة طوال تلك السنوات.