حسمت الفنانة نورهان الجدل المثار في الساعات الماضية بشأن ما تردد عن نيتها التبرع بأعضائها بعد الوفاة كصدقة جارية، مؤكدة أن هذه الأنباء غير صحيحة ولم تصدر عنها.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "تفاصيل" المذاع عبر فضائية "صدى البلد 2"، كشفت نورهان حقيقة الأمر، كما تحدثت عن أسباب سفرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ورأيها في الزواج، والأدوار الجريئة، ورغبتها في ارتداء الحجاب، إلى جانب تجربتها في التدريس بعيدًا عن الفن.
أكدت الفنانة نورهان أن الأخبار المتداولة عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن إعلانها التبرع بأعضائها بعد وفاتها لا أساس لها من الصحة، موضحة أن هذه المعلومات تم تداولها دون الرجوع إليها أو التأكد من صحتها.
وقالت: لم أقل إني سأتبرع بأعضائي بعد وفاتي، وهذه الفكرة لم تخطر ببالي من الأساس، مشيرة إلى أنها إذا فكرت يومًا في اتخاذ مثل هذا القرار فستقوم بدراسته من جميع الجوانب الدينية والأخلاقية والإنسانية قبل حسم موقفها النهائي.
وأضافت أن قرارًا بهذا الحجم يحتاج إلى تفكير عميق ودراسة شاملة، مؤكدة أنها لم تتخذ أي خطوة أو موقف رسمي بشأن هذا الأمر حتى الآن.
تحدثت نورهان عن رحلاتها المتعددة إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الماضية، موضحة أنها سافرت أكثر من مرة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأشارت إلى أن معظم تلك الرحلات كانت مرتبطة بأعمالها المهنية، فيما جاءت رحلتها الأخيرة لأسباب صحية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بحالتها الصحية.
في سياق آخر، تطرقت نورهان إلى رؤيتها للحياة الزوجية، مؤكدة أن الزواج من وجهة نظرها "معجزة"، لأن ارتباط شخصين ومشاركتهما الحياة معًا ليس أمرًا سهلًا.
وأوضحت أن نجاح أي علاقة زوجية يعتمد على حسن النوايا والمرونة والتفاهم بين الطرفين، إلا أنها لا تزال متخوفة من خوض تجربة الزواج مرة أخرى.
وقالت إن هناك العديد من النماذج والتجارب الزوجية الفاشلة التي تراها من حولها، وهو ما يدفعها إلى التمسك بقرارها الحالي بعدم تكرار تجربة الزواج.
عن مشاركتها في مسلسل "ورد على فل وياسمين"، كشفت نورهان أن الشخصية التي تقدمها في العمل قريبة للغاية من شخصيتها الحقيقية.
وأضافت أنها بطبيعتها شخصية رومانسية، ولذا تستمتع بالمشاركة في الأعمال الفنية التي تحمل طابعًا رومانسيًا وتعبر عن المشاعر الإنسانية.
وأعربت الفنانة نورهان عن سعادتها بالمشاركة في أعمال فنية تجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين، مؤكدة أن هذا التنوع يمنحها خبرات متنوعة ويسهم في تطوير تجربتها الفنية بشكل مستمر.
وأشارت إلى أن الاحتكاك بفنانين من مدارس وأعمار مختلفة يضيف الكثير إلى خبرتها ويثري مسيرتها المهنية.
خلال اللقاء، أكدت نورهان أنها لا تمانع تقديم الأدوار الجريئة إذا كانت تخدم العمل الفني وتحمل رسالة واضحة وهدفًا دراميًا محددًا.
وأوضحت أنها تميل إلى هذا النوع من الأدوار عندما يكون له مبرر داخل السياق الدرامي، مشددة على ضرورة التفرقة بين الجرأة الفنية الهادفة وبين الأعمال التي تفتقد الرسالة أو تتجاوز حدود القيم.
وأضافت أنها لن ترفض أي دور جريء إذا كان جزءًا من عمل فني محترم وقائم على فكرة جيدة ومضمون هادف، مؤكدة أن معيارها الأول في الاختيار هو جودة العمل وقيمته الفنية.
كشفت الفنانة نورهان عن خوضها تجربة مهنية جديدة بعيدًا عن مجال الفن، إذ تعمل مدرسة للمسرح والدراما للأطفال.
وأكدت أنها تشعر بالفخر تجاه هذه الخطوة، موضحة أنها تقوم بتدريس المسرح والدراما باللغتين العربية والإنجليزية داخل إحدى المدارس، معتبرة أن هذه التجربة تمثل إضافة مهمة في حياتها المهنية.
كما تحدثت نورهان عن الجانب الشخصي في حياتها، مؤكدة أن لديها رغبة حقيقية في ارتداء الحجاب خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت أن فكرة الحجاب تشغل تفكيرها منذ فترة، وأنها تتمنى التقرب إلى الله بشكل أكبر، مشيرة إلى أنها تسعى لتحقيق هذه الخطوة في الوقت المناسب بالنسبة لها.
في ختام حديثها، أعربت نورهان عن قلقها من التأثير المتزايد للتكنولوجيا على الأطفال والعلاقات الأسرية.
وأكدت أنها تتمنى تقليل اعتماد الأطفال على الوسائل التكنولوجية الحديثة، معتبرة أن الإفراط في استخدامها يضعف الترابط الأسري ويؤثر سلبًا في العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة.