كشف الفنان وائل جسار عن حماسه لمتابعة مباريات كأس العالم، مؤكداً أن اهتمامه بالبطولة لا يقتصر على كرة القدم فقط، إذ يحرص أيضاً على متابعة رياضة التنس، لكنه يرى أن للمونديال أجواءً استثنائية لا تشبه أي بطولة أخرى.
وقال جسار، في حديثه لموقع "فوشيا"، إنه يستمتع بروح المنافسة التي تفرضها مباريات كأس العالم، بعيداً عن التعصب أو الانحياز المطلق لأي منتخب، معتبراً أن جمال كرة القدم يكمن في تقبل الفوز والخسارة، وأن الفريق الأفضل هو من يفرض نفسه داخل الملعب.
أكد وائل جسار دعمه الكامل للمنتخبات العربية المشاركة في البطولة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المنتخب الألماني يحظى بتشجيعه في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما كان من أنصار المنتخب البرازيلي لسنوات.
وأوضح أن هذا التحول في ميوله جاء تلبية لرغبة زوجته ميراي، التي شجعته على متابعة المنتخب الألماني، لافتاً إلى أن المونديال يتميز بأجواء خاصة قادرة على جذب حتى من لا يتابعون كرة القدم بشكل منتظم.

تحدث وائل جسار عن أجوائه المفضلة لمتابعة المباريات، موضحاً أنه يفضل مشاهدة اللقاءات برفقة العائلة والأصدقاء، لأن اختلاف الانتماءات والتشجيع بين الحاضرين يضفي مزيداً من الحماس والمرح.
وأشار إلى أن بعض المباريات تضعه "على أعصابه" بسبب قوة المنافسة، لكنه يرى أن هذه اللحظات هي جزء من متعة كأس العالم، وقدرته على جمع الناس حول أحداث مليئة بالإثارة.
كما أعرب عن إعجابه الكبير بالنجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مؤكداً أنه يستمتع بمشاهدتهما مثل ملايين الجماهير حول العالم، لما قدماه لكرة القدم من قيمة فنية وجماهيرية، وما تركاه من بصمة استثنائية في تاريخ اللعبة.

أشاد وائل جسار بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المصري، مؤكداً أنه لفت انتباهه بفضل الانسجام الكبير بين لاعبيه والأداء الجماعي المنظم داخل الملعب.
كما أثنى على المنتخب المغربي، معتبراً أن وصوله إلى الأدوار المتقدمة لم يعد أمراً مفاجئاً، بل يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العربية، مؤكداً أن المنتخبات العربية تسير في الاتجاه الصحيح.
عن توقعاته للمنتخبات القادرة على بلوغ المراحل النهائية، شدد وائل جسار على أن كرة القدم لا يمكن التنبؤ بنتائجها بشكل قاطع، قائلاً: العلم عند الله، لكنه يرى أن المنتخب الفرنسي يبدو، وفق مستوياته الحالية، من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ولم يستبعد أن يسجل أحد المنتخبات العربية حضوراً بارزاً في الأدوار المتقدمة، مرجحاً أن يذهب المنتخبان المغربي أو المصري بعيداً في البطولة، في ظل الأداء اللافت الذي يقدمانه.