تتابع الفنانة البحرينية حلا الترك منافسات كأس العالم 2026 بشغف كبير، مؤكدة أن الأجواء الاستثنائية والمفاجآت التي تحملها المباريات تجعل البطولة حدثًا استثنائيًا يستقطب اهتمام الملايين حول العالم.

كشفت حلا الترك، في حديث لموقع "فوشيا"، أنها لا تعتمد أي طقوس خاصة أثناء متابعة المباريات، مشيرة إلى أن الأهم بالنسبة لها هو الاستمتاع بالمباراة وعيش أجواء البطولة بكل تفاصيلها.
وأضافت أنها تحرص على متابعة المواجهات الكبرى التي تجمع المنتخبات القوية؛ لما تحمله من مستوى فني مرتفع وإثارة تجعلها أكثر جذباً للمشاهدين.
وعن شعورها في حال خسارة الفريق الذي تشجعه، أوضحت أن الحزن أمر طبيعي، إلا أنها تعتبره جزءاً من المنافسة الرياضية، فالفوز والخسارة وجهان للعبة؛ وهو ما يمنح كرة القدم تشويقها الدائم.

أعربت حلا الترك عن أملها في أن ينجح أحد المنتخبات العربية في تحقيق إنجاز مميز خلال البطولة، مؤكدة أن أي نجاح عربي في كأس العالم يمثل مصدر فخر لجميع الجماهير العربية.
وفي حديثها عن حظوظ المنتخبات المشاركة، رأت أن المنافسة في نسخة 2026 ستكون قوية للغاية؛ ما يجعل من الصعب ترجيح كفة منتخب على آخر، خاصة في ظل وجود العديد من المنتخبات القادرة على تقديم مستويات كبيرة والوصول إلى الأدوار النهائية.
كما أكدت أنها لا تفضل توقع هوية المنتخب الذي سيتوج باللقب، معتبرة أن المفاجآت تبقى من أبرز عناصر المتعة في كرة القدم، ومن الأسباب التي تجعل كأس العالم حدثاً استثنائياً.
أوضحت حلا الترك أن الرسالة التي تتمنى إيصالها خلال البطولة تتمثل في الدعوة إلى المحبة والروح الرياضية، مؤكدة أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على جمع الشعوب والثقافات المختلفة، وتوحيد الجماهير حول شغف مشترك يتجاوز الحدود والاختلافات.