جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

حلا الترك تكشف تفاصيل أزمتها العائلية ورحلة تعافيها

نُشر: آخر تحديث:

كشفت الفنانة الشابة حلا الترك عن جوانب جديدة من حياتها الشخصية والمهنية، خلال ظهورها في برنامج "قصتي" الذي يقدمه محمد قيس على منصة "شاشا"، متحدثة بصراحة عن التحديات التي واجهتها منذ طفولتها، والخلافات العائلية التي شغلت الرأي العام لسنوات، إلى جانب تجربتها مع العلاج النفسي وكيف ساعدها في تجاوز أصعب مراحل حياتها.

حلا الترك توضح حقيقة ما أثير حول والدتها

تطرقت حلا الترك إلى القضية التي ارتبط اسم والدتها بها خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن كثيرًا من التفاصيل التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل لم تكن دقيقة كما صُورت للجمهور. وأوضحت أن الخلافات التي أُثيرت آنذاك كانت مرتبطة بأمور مالية تخص عائدات أعمالها الفنية في مرحلة الطفولة، إلا أن بعض الروايات المتداولة حول القضية حملت تفسيرات بعيدة عن حقيقتها.

وشددت الفنانة الشابة على أنها لم تكن يومًا راغبة في اتخاذ أي خطوة قد تتسبب بأذى لوالدتها، لافتة إلى أنها في تلك الفترة كانت لا تزال قاصرة، ولم تكن تمتلك الصلاحيات القانونية التي تسمح لها باتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالقضية، فيما تولت أطراف أخرى من العائلة متابعة الإجراءات القانونية المرتبطة بها.

أخبار ذات صلة

حلا الترك

حلا الترك: "عمري البحرين" إحساس عمر ومسؤولية وطن (خاص)

تداعيات الأزمة على حياتها الشخصية والمهنية

أشارت حلا إلى أن الأزمة لم تقتصر آثارها على الجانب العائلي فقط، بل امتدت إلى حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية، إذ واجهت موجة واسعة من الانتقادات وردود الفعل السلبية، ما انعكس على بعض التزاماتها الفنية في تلك المرحلة.

وأضافت أن الضغوط الجماهيرية والنظرة القاسية التي تعرضت لها تركت أثرًا نفسيًا عميقًا لديها، خاصة أنها وجدت نفسها في قلب أزمة كبيرة وهي في سن صغيرة، الأمر الذي جعل التعامل معها أكثر صعوبة وتعقيدًا.

طفولة فنية تحت إشراف والدها

استعادت حلا الترك بداياتها الفنية، موضحة أن انطلاقتها جاءت بدعم مباشر من والدها، الذي لعب دورًا مهمًا في توجيهها خلال سنواتها الأولى في المجال الفني. لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن أسلوبه اتسم بالصرامة الشديدة، ما جعل تجربتها المهنية في سن مبكرة مليئة بالضغوط والمسؤوليات.

ومع التغيرات التي شهدتها حياتها العائلية بعد انفصال والديها، انتقلت للعيش مع والدتها لفترة من الزمن، قبل أن تتخذ لاحقًا قرار الابتعاد عن الأضواء لبعض الوقت والانتقال إلى دبي للإقامة مع عمتها، في خطوة هدفت إلى البحث عن الاستقرار وإعادة ترتيب أولوياتها.

العلاج النفسي نقطة تحول في حياة حلا الترك

أكدت حلا الترك أن اللجوء إلى العلاج النفسي كان من أهم القرارات التي اتخذتها خلال السنوات الماضية، موضحة أن هذه التجربة ساعدتها على فهم ذاتها بصورة أفضل والتعامل مع الضغوط التي تراكمت عليها منذ الصغر.

وأوضحت أن الاستعانة بالمختصين النفسيين لا ينبغي النظر إليها باعتبارها أمرًا سلبيًا أو مصدرًا للخجل، بل وسيلة صحية لمواجهة التحديات والتعامل معها بطريقة سليمة، مشيرة إلى أن هذه المرحلة أسهمت في تعزيز نضجها الشخصي ومنحتها القدرة على اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا في حياتها.

أخبار ذات صلة

حلا الترك

حلا الترك: أخطط لدمج الغناء مع الموضة.. وشعرت أنني كبرت بسرعة

لقاء بعد سنوات من القطيعة

كما تحدثت الفنانة الشابة عن لقائها بوالدها بعد فترة طويلة من الانقطاع، موضحة أن السنوات التي مرت بينهما تركت أثرًا واضحًا على مشاعرها، وهو ما جعل ردود فعلها خلال اللقاء تبدو هادئة أو أقل اندفاعًا مما قد يتوقعه البعض.

وأشارت إلى أن طول فترة الغياب كان له تأثير مباشر على طبيعة المشاعر التي رافقت تلك اللحظة، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية تحتاج إلى الوقت لاستعادة دفئها بعد سنوات من البعد.

رسالة محبة لشقيقتيها

في جانب آخر من اللقاء، عبّرت حلا الترك عن مشاعر المحبة التي تكنها لشقيقتيها غزل وليلى روز، ابنتي الفنانة دنيا بطمة، مؤكدة أنها تتطلع إلى لقائهما والاجتماع بهما في أقرب فرصة.

وشددت على أهمية الروابط العائلية بالنسبة لها، معربة عن أملها في أن تكون العلاقات الأسرية أقوى من الخلافات التي مرت بها العائلة في السنوات الماضية، وأن تجمعها الأيام المقبلة بمن تحبهم بعيدًا عن أي خلافات أو ظروف سابقة.

أخبار ذات صلة

حلا الترك

والدة حلا الترك تعلق على عدم حضورها حفل تخرج ابنتها

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا