روى النجم الكندي رايان رينولدز تفاصيل حادث سير مروع كاد يودي بحياته عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، موضحًا كيف غيّرت تلك التجربة مسار حياته وتركت آثارًا لم تختفِ حتى اليوم.
خلال مقابلة مصورة مع مجلة GQ برفقة زميله في مسلسل Welcome to Wrexham، روب ماكيلهيني، تحدث رايان رينولدز عن الحادث الذي وقع في تسعينيات القرن الماضي عندما كان يبلغ 18 عامًا.
وأوضح رينولدز أنه كان خارجا من إحدى الحانات في طريقه إلى منزله عندما قرر عدم قيادة سيارته والعودة سيرًا على الأقدام، رغم أن المسافة لم تكن بعيدة.
وأضاف أن هذا القرار كان صائبًا، لكنه لم يمنع وقوع الحادث، قائلاً: استدرت وبدأت أعبر الشارع، وفجأة صدمتني سيارة يقودها شخص مخمور.
أوضح نجم Deadpool أن قوة الاصطدام كانت هائلة، إذ تعرض لكسور في جميع عظام الجانب الأيسر من جسده تقريبًا، قائلاً: "لقد صدمني بقوة كبيرة حتى إن سيارته نفسها لم تعد صالحة للعمل".
وكان رينولدز قد تحدث عن الحادثة نفسها في مقابلة سابقة العام 2011، مشيرًا إلى أنه استعاد وعيه بعد ثلاثة أيام ليجد والده الراحل جيمس رينولدز إلى جانبه في غرفة المستشفى.
أكد رايان رينولدز أن تداعيات الحادث لم تختفِ رغم مرور سنوات طويلة، قائلاً: "منذ ذلك الوقت أصبحت أشبه بكتلة من العظام المكسورة والمتعبة".
ورغم تلك الإصابات، واصل النجم الكندي تنفيذ عدد كبير من مشاهده الخطرة بنفسه خلال مسيرته الفنية، لكنه أوضح في تصريح سابق لمجلة Variety العام 2022 أنه يترك بعض المشاهد للمختصين عندما تكون شديدة الخطورة.
وقال ساخرًا: لا يمكنك الاستمرار في تناول المسكنات كما لو كانت حبوب إفطار. بعد سن الخامسة والثلاثين، لم يعد الارتطام بالإسمنت أمرًا مضحكًا، بل أصبح أقرب إلى الجحيم.