لفتت ديفين دالتون الأنظار بعد كشفها تفاصيل مشاركتها في فيلم The Odyssey بصفتها البديلة الخطرة للنجم مات ديمون، مؤكدة أن سنوات طويلة من التدريب والعمل قادتها إلى واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها، كما أشاد مات ديمون بأدائها خلال مقابلة حديثة، مسلطاً الضوء على دورها في تنفيذ المشاهد الصعبة، فيما تحدثت دالتون عن رحلتها المهنية وآمالها في تسليط الضوء على دور النساء في عالم المشاهد الخطرة.
قالت ديفين دالتون في مقابلة مع Yahoo!: طولي أربعة أقدام وست بوصات ومع ذلك حصلت بطريقة ما على واحدة من أكبر الوظائف في مسيرتي المهنية أداء دور البديلة لمات ديمون في The Odyssey لم يحدث ذلك بين ليلة وضحاها بل كان نتيجة سنوات من التدريب والمثابرة وإثبات أن القوة لا تأتي بحجم واحد فقط.
واختيرت دالتون لتنفيذ مشاهد المنظور القسري التي جمعت مات ديمون بالعمالقة الأسطوريين Laestrygonians، وهي من أبرز المشاهد البصرية في الفيلم.
خلال ظهوره في بودكاست Happy Sad Confused مع جوش هورويتز، كشف مات ديمون تفاصيل التعاون مع ديفين دالتون، قائلاً: كان هناك رجال مؤدو مشاهد خطرة يبلغ طولهم سبعة أقدام ثم أحضروا مؤدية مشاهد خطرة يقل طولها عن خمسة أقدام لذلك كانت بدلتي امرأة تمتلك أقوى ذراعين رأيتهما في حياتي، وأضاف: هناك لقطات في الفيلم ترون فيها هؤلاء العمالقة يبدون وكأنهم يعلون فوقي لذا في الواقع كانت ذراعاي أنا في معظم اللقطات تقريباً لكن يجب أن ننسب الفضل لمن يستحقه.
أكدت ديفين دالتون في حديثها مع CBC News أنها لم تتوقع الإشادة العلنية من مات ديمون، وقالت: أرسل لي بعض الأصدقاء المقطع وشعرت أن فكي سقط من الدهشة ظننت أن الأمر رائع للغاية ولا أتوقع مثل هذه الأمور أبداً لذا فإن أي تقدير أو إشادة أحصل عليها أقدرها كثيراً، وأضافت: أنا فخورة جداً بأن أسلط الضوء على مؤدي المشاهد الخطرة وخاصة النساء العاملات في هذا المجال وأتمنى أن يساعد ذلك في منحهن التقدير الذي يستحقونه.
ولدت ديفين دالتون في كندا، وتعمل ممثلة ومؤدية أصوات ومؤدية مشاهد خطرة، وشاركت في أعمال بارزة مثل The Last of Us وResident Alien وLegion، إضافة إلى أفلام Weapons وX-Men Dark Phoenix وفيلمين من سلسلة Planet of the Apes.
كما تعاونت مع ستيفن سبيلبرغ في فيلم The BFG العام 2016، وحصلت منه على رسالة توصية بعد انتهاء العمل.
أوضحت ديفين دالتون أن رحلتها بدأت مع الرقص في طفولتها، قبل أن تدخل عالم التمثيل وهي في التاسعة من عمرها، ثم انتقلت لاحقاً إلى تقنية التقاط الحركة أثناء مشاركتها في أفلام Planet of the Apes، وهو ما غيّر مسارها المهني بالكامل.