وصف النجم الأمريكي مات ديمون فيلم The Odyssey، الذي يجمعه بالمخرج كريستوفر نولان، بأنه أصعب تجربة سينمائية خاضها طوال مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن طموح العمل وظروف تصويره القاسية شكّلا تحديًا غير مسبوق بالنسبة له.

خلال ظهوره في برنامج Sunday Sitdown with Willie Geist، استعاد مات ديمون كواليس التحضير للفيلم، كاشفًا أن كريستوفر نولان نبّهه منذ البداية إلى صعوبة المشروع.
وقال إن نولان أخبره: هذا الفيلم سيكون صعبًا. وأضاف ديمون أنه اعتقد في البداية أن خبرته الطويلة ستجعله مستعدًا لأيّ تحدٍّ، إلا أن نولان كرر تحذيره قائلًا: لا، هذا الفيلم سيكون صعبًا جدًّا. وعلّق ديمون على الأمر بقوله: وللإنصاف، لم يكن يمزح.
أوضح ديمون أن ضخامة المشروع كانت السبب الرئيسي في صعوبة التجربة، مؤكدًا أن الفيلم كان الأكثر إرهاقًا في مسيرته.
وقال: إنه بالتأكيد أصعب فيلم قدّمته، بسبب حجم الطموح وما كان يحاول كريستوفر نولان تحقيقه.
وأشار إلى أن التصوير تنقّل بين شواطئ المغرب، والمناطق الجبلية، وعلى متن القوارب، وسط ظروف مناخية صعبة.
وأضاف: كان هناك الكثير من الإرهاق الجسدي، وشعرت أحيانًا أننا في رحلة استكشافية أكثر من وجودنا في موقع تصوير.
يجسد مات ديمون في الفيلم شخصية أوديسيوس، وهو ما تطلّب منه برنامجًا تدريبيًّا وغذائيًّا صارمًا قبل انطلاق التصوير.
وكان النجم الأمريكي كشف سابقًا أنه خفّض وزنه إلى نحو 167 رطلًا (نحو 76 كيلوغرامًا)، وهو أقل وزن وصل إليه منذ سنوات الدراسة الثانوية، استعدادًا للدور.
رغم صعوبة التجربة، أشاد ديمون بطريقة إدارة نولان للعمل، مؤكدًا أن المخرج كان يواجه الظروف نفسها التي يعيشها فريق التصوير، من دون أن يشتكي.
وأوضح أن هذه التجربة دفعته إلى تجاوز حدوده الفنية والبدنية، واصفًا The Odyssey بأنه أكثر الأفلام تحديًا في مسيرته الممتدة لعقود.