شهدت العاصمة البريطانية لندن الحدث السينمائي الأضخم والأكثر ترقباً لهذا العام، إذ احتفل المخرج الأسطوري كريستوفر نولان بالعرض العالمي الأول لفيلمه الملحمي المنتظر The Odyssey.
وتحولت السجادة الحمراء إلى محط أنظار الصحافة العالمية ووسائل الإعلام الفنية التي توافدت لتغطية تدشين التحفة البصرية الجديدة.

أُقيم العرض الخاص والأول لفيلم The Odyssey المستوحى من ملحمة الشاعر الإغريقي هوميروس في سينما "أوديون" التاريخية بساحة ليستر في لندن.

ولم يكن الحدث عادياً، بل شهد حضوراً ساحراً لطاقم العمل الاستثنائي، إذ سار على السجادة الحمراء النجم مات ديمون الذي يلعب دور البطل "أوديسيوس" برفقة عائلته، إلى جانب النجم الشاب توم هولاند، والنجمات زيندايا، وآن هاثاواي، وتشارليز ثيرون، ولوبيتا نيونغو، بالإضافة إلى النجم روبرت باتينسون.

وتجمع آلاف المعجبين في الساحات المحيطة لالتقاط الصور التذكارية مع صناع العمل الذين أطلوا بأزياء مبهرة خطفت الأضواء.

فور انتهاء العرض الخاص، ضجت قاعة السينما بالتصفيق الحار، وسرعان ما امتدت أصداء الإعجاب إلى منصات التواصل الاجتماعي ومواقع النقد الفني. وأجمع العديد من النقاد والحاضرين على أن الفيلم هو بمثابة "العمل الأبرز والكامل" في مسيرة كريستوفر نولان الإخراجية.
وأشاد الخبراء بالرؤية البصرية المذهلة والمؤثرات الضخمة، إذ تم تصوير الفيلم بالكامل باستخدام كاميرات آيماكس IMAX بمقاس 70 ملم المطورة حديثاً، مما وفّر تجربة بصرية سينمائية وصفت بأنها "لم تحدث من قبل في تاريخ الفن السابع".
يعكس الفيلم الطموح الإنتاجي الهائل لشركة Universal Pictures، إذ بلغت ميزانية انتهائه نحو 250 مليون دولار أمريكي. ولإضفاء الواقعية الساحرة على أجواء الإلياذة والأوديسة، جاب نولان وفريق عمله عدة دول حول العالم لتصوير المشاهد، شملت الطبيعة الخلابة والتاريخية في كل من اليونان، وإيطاليا، والمغرب، وإسكتلندا، وأيسلندا.

بعد هذا النجاح المدوي في العرض الأول بلندن، تستعد الصالات السينمائية استقبال الفيلم تجارياً، ومن المقرر طرح The Odyssey رسمياً في دور العرض وشاشات IMAX حول العالم بدءاً من يوم الجمعة 17 يوليو/تموز 2026.
ويتوقع خبراء شباك التذاكر أن يحطم الفيلم أرقاماً قياسية تاريخية في أسبوعه الأول نظراً للحالة الجماهيرية الفريدة التي صنعها كريستوفر نولان.