دخلت النجمة الأمريكية أريانا غراندي في معركة قانونية جديدة، إذ تقدمت بدعوى قضائية ضد شخصين مجهولين اتهمتهما باختراق حسابات رقمية خاصة تعود إلى عدد من المنتجين والمصورين الذين تعاونت معهم بشكل وثيق.

بحسب موقع Page 6، اتهمت أريانا الشخصين، اللذين ورد اسمهما في الدعوى تحت اسم John Does، باختراق عدد من الحسابات الرقمية الشخصية، ما أسفر عن نشر واستغلال محتويات لم تُطرح للجمهور بعد.
تشير الدعوى إلى أن المتهمين تمكّنا من الوصول إلى تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو، وأغانٍ لم تنشر بعد، بالإضافة إلى صور خاصة بأريانا لم تكن مخصصة للنشر العام، في انتهاك خبيث لخصوصيتها.
وجاء في الدعوى: في عام 2023 وحده، تم اختراق وسرقة وتسريب 45 أغنية غير منشورة تعود إلى السيدة غراندي من قبل المتهمين. ومنذ انطلاق مسيرتها الموسيقية عام 2011، حدثت مئات التسريبات المشابهة.
وتضيف الوثائق أن الملفات المسروقة جرى بيعها على شبكة "الدارك ويب"مقابل مبالغ مالية ضخمة، فيما وقعت أحدث عملية اختراق عام 2024.
وتسعى أريانا للحصول على إذن الكشف عن هوية الهاكرز المتهمين، بهدف ردع وقوع مثل هذه الأفعال مستقبلًا، حيث صرَّح مصدر قائلًا: الأمر لا يتعلق باستهداف أريانا فقط، بل أيضًا بالعديد من الفنانين الذين تعرضوا لانتهاكات مماثلة لخصوصيتهم وسرقة أعمالهم الإبداعية.
وتابع: يستحق الفنانون الحق في التحكم بكيفية وموعد مشاركة أعمالهم مع العالم. إن السرقة غير القانونية للأعمال الإبداعية وتوزيعها تنتهك هذا الحق، ولا ينبغي السماح بها.
على صعيد آخر، تواصل أريانا (33 عامًا) جولتها الغنائية دعمًا لألبومها السابق Eternal Sunshine، والتي انطلقت من مدينة أوكلاند في ولاية كاليفورنيا بتاريخ 6 يونيو/حزيران.
ومن المقرر أن تختتم النجمة جولتها بحفلها الأخير في قاعة O2 Arena بالعاصمة البريطانية لندن يوم 1 سبتمبر/أيلول.