جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

لماذا رفضت ريما الرحباني حفلات تكريم شقيقها زياد؟

نُشر: آخر تحديث:

أثارت المخرجة ريما الرحباني تفاعلًا واسعًا بعدما أعلنت رفضها إقامة أي فعاليات أو حفلات لتكريم شقيقها الراحل زياد الرحباني، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لرحيله، مؤكدة أن موقفها يعكس رغبة الراحل، وليس محاولة للاستئثار بإرثه الفني، كما وجهت انتقادات حادة لأسلوب تنظيم بعض حفلات التكريم.

ريما الرحباني تكشف أسباب رفضها تكريم زياد

ريما وزياد الرحباني

في تدوينة مطولة نشرتها عبر حسابها على "فيسبوك"، شددت ريما الرحباني على رفضها إقامة أي تكريم لزياد الرحباني، قائلة إن هذا القرار يستند إلى ما وصفته بـ"الأصول" واحترام رغبة شقيقها الراحل.

وأكدت أن رفضها لا يرتبط بالتحكم في إرث زياد الرحباني، بل نابع من قناعتها بأن التكريم الحقيقي يجب أن ينسجم مع شخصيته وأفكاره، وألا يتحول إلى مناسبة تُشوَّه فيها أعماله أو يُتصرف بها بطريقة لا تعكس رؤيته الفنية.

أخبار ذات صلة

كارول سماحة

كارول سماحة تحتفي بمئوية منصور الرحباني

انتقاد لتعديل أعمال زياد الرحباني

زياد الرحباني

أعربت ريما عن رفضها إعادة تقديم أو تعديل الأعمال الموسيقية التي تركها شقيقها، معتبرة أن زياد كان شديد الحرص على تفاصيل إنتاجه، حتى إنه كان يتخلص من أي عمل لا يرضى عنه، ولذلك فإن أي تغيير في أعماله لا يمكن اعتباره تكريمًا له.

وفي تدوينتها، تطرقت ريما الرحباني إلى الانتماء الفكري لشقيقها، واصفة إياه بأنه كان "شيوعيًا حقيقيًا" يؤمن بأفكاره ويطبقها في حياته.

وانطلاقًا من ذلك، انتقدت إقامة حفلات تكريم تصل أسعار تذاكرها إلى 60 و80 و100 دولار، مؤكدة أن زياد الرحباني كان يحرص دائمًا على خفض أجره حتى تبقى أسعار التذاكر في متناول جمهوره، ولم يكن يقبل أن تتحول حفلاته إلى فعاليات باهظة التكلفة.

رسالة إلى المقربين من زياد الرحباني

وجهت ريما الرحباني انتقادات إلى بعض الأشخاص الذين يتحدثون عن قربهم من شقيقها بعد وفاته، معتبرة أن كثيرين منهم لم يعرفوه عن قرب، ولم يفهموا شخصيته أو فكره كما يدّعون.

كما استحضرت مشاهد الوداع الشعبي التي رافقت جنازته، مؤكدة أن المحبة التي أظهرها الناس في الشوارع كانت التعبير الحقيقي عن مكانته، بعيدًا عن الكاميرات أو المظاهر الإعلامية.

وأوضحت ريما أن أفضل طريقة لتكريم زياد الرحباني تتمثل في بث أعماله الأصلية كما هي، ومن دون أي تعديل أو إعادة توزيع، مع الالتزام بعدم استغلال اسمه في فعاليات تكريمية لا تعكس قناعاته.

وأضافت أن المبادرات التي يقدمها طلبة المدارس والجامعات داخل مؤسساتهم التعليمية يمكن أن تشكل نموذجًا مناسبًا لتخليد إرثه، بعيدًا عن الحفلات التجارية أو الأنشطة التي تستثمر في اسمه.

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن محبة الجمهور لزياد الرحباني لا تحتاج إلى حملات تعريف أو احتفالات، معتبرة أن إرثه الفني والثقافي كفيل بالحفاظ على حضوره في وجدان جمهوره والأجيال الجديدة.

يُذكر أن الفنان والموسيقار اللبناني زياد الرحباني توفي، يوم السبت 26 يوليو/تموز 2025، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة بارزة في الموسيقى والمسرح اللبناني والعربي.

ويُعد الرحباني، نجل الفنانة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، أحد أبرز رموز التجديد في الفن العربي، حيث جمع بين التأليف الموسيقي والكتابة المسرحية والنقد الاجتماعي، وقدم أعمالًا أثرت المشهد الثقافي والفني، كما ارتبط اسمه بتعاونات بارزة مع والدته فيروز.

أخبار ذات صلة

كاظم الساهر

كاظم الساهر يروي ذكريات زيارته لفيروز

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا