تحولت الدقائق الأخيرة من حفل المغني الأمريكي الحائز على جائزة غرامي راي لامونتين إلى لحظات من التوتر، بعدما سقط الفنان البالغ من العمر 53 عاماً على خشبة المسرح أمام الجمهور خلال حفله في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي.
وقعت الحادثة في قاعة رايمان أوديتوريوم، بينما كان راي لامونتين يقترب من نهاية أغنيته الشهيرة "Jolene" التي صدرت عام 2004.
وخلال أدائه الأغنية، بدا على المغني التعب قبل أن يصدر أنيناً ويسقط بشكل مفاجئ على أرضية المسرح، ما أثار حالة من القلق بين الحاضرين.
وسرعان ما تحرك أعضاء فرقته الموسيقية نحوه لتقديم المساعدة، بينما وثقت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة سقوطه وتفاعل الجمهور مع الموقف.
بعد الحادثة، أوضح فريق راي لامونتين أن المغني تلقى العلاج اللازم إثر تعرضه لحالة جفاف مرتبطة بالحرارة.
وأشار البيان إلى أن فرق الطوارئ المحلية تدخلت وقدمت له الرعاية الطبية، مؤكداً أن حالته أصبحت جيدة بعد تلقي العلاج.
وجاءت الواقعة في وقت شهدت فيه ناشفيل موجة من الطقس الحار، حيث وصلت درجة الحرارة في المدينة يوم الحفل إلى نحو 38.3 درجة مئوية.
أشارت شهادات من بعض الحاضرين إلى أن حالة لامونتين لم تتدهور بصورة مفاجئة خلال اللحظات الأخيرة فقط، إذ ظهرت عليه علامات الإرهاق قبل سقوطه.
ونقلت صحيفة "ذا تينيسيّان" عن إحدى الحاضرات، أندريا كورتيس، قولها إن المغني بدا مرهقاً خلال أجزاء من الحفل، كما لاحظت وضعه يده على رأسه أكثر من مرة، في تصرف بدا وكأنه يحاول خلاله استعادة توازنه وقوته.
وبحسب روايتها، غادر لامونتين المسرح لفترة قصيرة قبل أن يعود مجدداً لمواصلة العرض، وصولاً إلى الأغنية الأخيرة التي شهدت سقوطه.
وقالت كورتيس إن ما حدث بدا أقرب إلى تدهور تدريجي في حالته خلال الحفل، وليس مجرد وعكة مفاجئة في نهايته، فيما أبدى الجمهور تعاطفاً واضحاً مع الفنان بعد الواقعة.
يشارك راي لامونتين حالياً في جولة غنائية داخل الولايات المتحدة برفقة فرقة The Weather Station، احتفالاً بمرور 20 عاماً على طرح ألبومه الأول Trouble.
وبعد تحسن حالته الصحية، تشير المعلومات التي أعلنها فريقه إلى إمكانية استئناف المغني جولته الغنائية، في وقت أثارت فيه واقعة سقوطه على المسرح اهتمام جمهوره ومتابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.