دافعت كايلي جينر عن وصفها بأنها أصغر مليارديرة عصامية في العالم، مؤكدةً أن الأموال التي جمعتها من أعمالها لم تكن موروثة من والديها أو عائلة كارداشيان، وذلك بعد سنوات من الجدل الذي رافق تصنيفها من قبل مجلة Forbes.

عادت نجمة The Kardashians للحديث عن لقب أصغر مليارديرة عصامية، موضحةً خلال مقابلة مع Who What Wear نُشرت في 27 أغسطس/ آب، أنها لم ترث أيًا من الأموال التي كسبتها، لكنها أقرت في الوقت نفسه بالدور الذي لعبه الامتياز والشهرة في تمهيد الطريق أمام نجاحها.
وقالت كايلي جينر: لم أرث أيًا من الأموال التي كسبتها في حياتي، لذلك فهذا صحيح من الناحية التقنية، لكن الناس يشعرون بأن الامتياز الذي حظيت به كان خطوة كبيرة مهدت الطريق أمامي.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تدافع فيها كايلي جينر عن وصفها بالمليارديرة العصامية، إذ قالت لمجلة Interview Germany عام 2019: لا توجد في الحقيقة كلمة أخرى يمكن استخدامها سوى عصامية، لأن هذه هي الحقيقة. هذه هي الفئة التي أنتمي إليها.
وأشارت مؤسسة Kylie Cosmetics إلى أنها لم تحصل على أموال من والديها كريس جينر وكايتلين جينر بعد بلوغها سن 15 عامًا، أي قبل عامين من إطلاق علامتها التجارية في مجال مستحضرات التجميل.
تؤكد كايلي جينر أنها اعتمدت على أموالها الخاصة في تأسيس Kylie Cosmetics، معترفةً في الوقت نفسه بأنها كانت تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة قبل دخولها عالم الأعمال، وقالت: أنا حالة خاصة لأنني قبل أن أبدأ Kylie Cosmetics، كنت أمتلك منصة ضخمة والكثير من المعجبين. استخدمت 100% من أموالي الخاصة لبدء الشركة، وأضافت: لم أرث سنتًا واحدًا في حسابي المصرفي، وأنا فخورة جدًا بذلك. وتحتل Kylie Cosmetics مكانة خاصة لدى كايلي، التي وصفت العلامة التجارية بأنها أكثر مشاريعها أهمية وشغفًا بالنسبة إليها.
وقالت: تعلمت الكثير، وأنا سعيدة جدًا لأنني ما زلت أواصل القيام بذلك. إذا كان عليّ الاختيار، وكان بإمكاني القيام بشيء واحد فقط، فسيكون Kylie Cosmetics، لأنها شغف حقيقي بالنسبة لي.
وتأتي تصريحات كايلي جينر في وقت تواصل فيه إدارة Kylie Cosmetics إلى جانب حضورها الإعلامي، بينما تعيش أيضًا تجربة الأمومة لطفليها ستورمي وآير من شريكها السابق ترافيس سكوت.