تفاعلت نجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر مع التكهنات المتداولة حول حملها بطفلها الثالث من حبيبها الممثل تيموثي شالاميه، مؤكدةً أنها لا تشعر بالحاجة إلى الرد على كل الشائعات التي تنتشر حول حياتها الشخصية، في موقف يعكس النهج الذي تتبعه في التعامل مع الاهتمام الإعلامي المستمر بها.
وتواعد كايلي جينر تيموثي شالاميه منذ عام 2023، وخلال ظهورها في حلقة 26 أغسطس/آب من بودكاست "Better Half"، تحدثت عن حياتها العاطفية وتجربتها مع الأمومة، متطرقةً إلى الشائعات التي ربطت بينها وبين نجم فيلم "Dune" واحتمال انتظارهما مولودًا جديدًا.

أوضحت كايلي جينر أنها اعتادت على انتشار الروايات والتكهنات المختلفة حول حياتها، إلى درجة أنها أصبحت تتعامل معها بروح ساخرة، معتبرةً أن الحقيقة تظهر في النهاية من تلقاء نفسها.
وقالت جينر إنها شاهدت بالفعل التكهنات التي تتحدث عن حملها حاليًا، لكنها لا ترى ضرورة للتعليق عليها أو نفيها بشكل مباشر، موضحةً أن ظهورها في الأماكن العامة أو نشر صور لها بإطلالات تكشف عن قوامها كفيل بإنهاء مثل هذه الشائعات.
وأضافت أن هذا الأسلوب أصبح جزءًا من طريقتها في التعامل مع الأخبار والتكهنات التي تطال حياتها الخاصة، مؤكدةً أنها لا تشعر بالحاجة إلى توضيح كل ما يُقال عنها.
تعيش كايلي جينر تجربة الأمومة منذ سنوات، إذ لديها طفلان، هما ستورمي ويبستر وآير ويبستر، من شريكها السابق مغني الراب ترافيس سكوت.
وتحدثت جينر في مناسبات سابقة عن التأثير الكبير الذي تركته الأمومة في حياتها، لا سيما أنها أصبحت أمًا للمرة الأولى في سن مبكرة، عندما كانت في العشرين من عمرها.
وقالت في حديث سابق إن ابنتها ستورمي لم تكن مخططة، لكنها كانت تعرف منذ البداية أنها تريد أن تصبح أمًا، مؤكدةً أن رغبتها في إنجاب الأطفال كانت موجودة لديها منذ فترة طويلة.
كما تحدثت عن رغبتها في أن تنشأ ابنتها وهي تحب نفسها دون شروط، مشيرةً إلى أن تجربة الأمومة علمتها الكثير وغيرت نظرتها إلى الحياة.
رغم حرصها على الاستمتاع بمرحلتها الحالية مع طفليها، سبق أن أكدت كايلي جينر رغبتها في توسيع عائلتها مستقبلًا.
وقالت في حديث سابق لمجلة Vanity Fair إنها تريد خلال السنوات الأخيرة من عشرينياتها التركيز على نفسها وأعمالها والسفر والاستمتاع بوقتها مع أطفالها، لكنها شددت في الوقت نفسه على رغبتها في إنجاب مزيد من الأطفال.
ويأتي ذلك في ظل علاقتها المستمرة بتيموثي شالاميه، التي حافظ خلالها الثنائي على مساحة كبيرة من الخصوصية، رغم الاهتمام الإعلامي الواسع بعلاقتهما منذ بدايتها عام 2023.

اختارت كايلي جينر وتيموثي شالاميه إبقاء جانب كبير من علاقتهما بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي، إذ نادرًا ما يكشف الثنائي تفاصيل حياتهما الخاصة، رغم ظهورهما في مناسبات عامة وفنية مختلفة.
وجعل هذا القدر من الخصوصية أي ظهور لهما أو أي تغيير في إطلالات جينر محط متابعة من الجمهور، وهو ما ساهم في انتشار تكهنات متكررة حول علاقتهما وحياتهما العائلية.
ومع عودة شائعة الحمل إلى الواجهة، اختارت جينر عدم الدخول في سجال مع هذه التكهنات، مؤكدةً أن الوقت وحده كفيل بكشف حقيقة ما يُقال عنها، فيما تواصل التركيز على أطفالها وأعمالها وحياتها الخاصة بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.