كشفت النجمة الأميركية بريتني سبيرز عن السبب وراء اعتمادها أسلوبًا مختلفًا في الرقص، موضحة أن حركاتها لا تهدف فقط إلى تقديم استعراض، وإنما تستخدمها كوسيلة للتعبير عن مشاعرها عندما تجد صعوبة في التعبير بالكلمات.
شاركت بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، عبر حسابها على "إنستغرام" يوم الجمعة 21 أغسطس/آب، مقطع فيديو جديدًا ظهرت خلاله وهي ترقص بفستان منقوش بنقاط على أنغام مقطوعة Comptine d'un autre été، من فيلم Amélie الفرنسي الصادر عام 2001.
وعلقت النجمة على الفيديو موضحة أنها تدرك أن طريقة رقصها مختلفة، وأضافت أنها تستخدم يديها للتعبير عما تريد قوله؛ لأن الكلمات تكون أحيانًا أكثر صعوبة بالنسبة إليها.
وأظهرت بريتني خلال المقطع استخدام يديها وحركات جسدها بطريقة تعبيرية، في أداء وصفته بأنه يحمل معنى خاصًا بالنسبة إليها.
أوضحت بريتني سبيرز أن الأغنية والرقصة تمثلان بالنسبة إليها مفهوم "الموت والولادة من جديد"، قبل أن تختصر رسالتها بعبارة احتفالية حول بداية جديدة.
وتأتي هذه الرسالة في ظل استمرار سبيرز في مشاركة مقاطع الرقص عبر حسابها على "إنستغرام"، وهي الفيديوهات التي أصبحت من أكثر الجوانب التي تحظى باهتمام متابعيها، خصوصًا مع اختلاف ردود الفعل عليها بين الدعم والانتقاد.
وتبدو سبيرز حريصة من خلال منشوراتها الأخيرة على توضيح أن الرقص يمثل بالنسبة إليها وسيلة شخصية للتعبير، وليس مجرد محتوى استعراضي تقدمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اكتسبت فيديوهات رقص بريتني سبيرز اهتمامًا واسعًا عام 2023، بعدما ظهرت في أحد المقاطع وهي ترقص باستخدام السكاكين؛ ما أثار قلق عدد من متابعيها ودفع الشرطة إلى إجراء زيارة للاطمئنان على سلامتها.
وفي ذلك الوقت، أوضحت سبيرز أن السكاكين المستخدمة في الفيديو كانت مزيفة، وأنها استأجرتها من متجر متخصص في أدوات التصوير في لوس أنجلوس، مؤكدة أنها كانت تحاول تقديم أداء مستوحى من الفنانة الكولومبية شاكيرا.
وأشارت بريتني حينها إلى رغبتها في "تجاوز الحدود" وخوض تجارب مختلفة من خلال أدائها، مؤكدة أن الهدف من الفيديو كان تقديم عمل مستوحى من أحد الفنانين الذين تحبهم.