أعلنت الممثلة الأمريكية لورا بريبون، نجمة مسلسلي Orange Is the New Black وThat '70s Show، وفاة شقيقها براد بريبون فجأة عن عمر 48 عامًا، بعد إصابته بحالة قلبية غير معروفة، مؤكدة أن رحيله شكّل صدمة كبيرة لعائلتها.
وشاركت الفنانة جمهورها تفاصيل الفقد عبر حسابها على "إنستغرام"، موجهة رسالة مؤثرة لشقيقها الراحل وداعية إلى الاهتمام بالصحة وعدم تجاهل أي أعراض غير طبيعية.
نشرت لورا بريبون مجموعة صور قديمة تجمعها بشقيقها براد عبر حسابها على "إنستغرام"، بعد انتهاء مراسم تشييعه، وكتبت: في نهاية الأسبوع الماضي، ودعنا شقيقي إلى مثواه الأخير. لقد توفي فجأة بسبب حالة قلبية غير معروفة، وكان ذلك صدمة مدمرة.
ودعت نجمة Orange Is the New Black متابعيها إلى الانتباه لأي إشارات صحية مقلقة، قائلة إن عليهم الاستماع إلى حدسهم وطلب المساعدة الطبية في حال شعروا بأن هناك شيئًا غير طبيعي.
استعادت لورا بريبون ذكريات شقيقها الراحل، مؤكدة أنه كان شخصًا استثنائيًا ترك أثرًا كبيرًا في حياة من حوله، وقالت: لكل من عرف براد، أنا سعيدة لأنه لمس حياتكم. أما من لم يعرفه، فقد فقدنا شخصًا فريدًا وجميلًا لا يشبه أحدًا. سأفتقد شقيقي كل يوم، وسأحمله في قلبي دائمًا، واختتمت رسالتها بعبارة مؤثرة دعت فيها متابعيها إلى تقدير أحبائهم: عانقوا من تحبون.
بحسب نعي العائلة، توفي براد بريبون في 15 يوليو/تموز، بعدما انتقل إلى ولاية كاليفورنيا عام 2002، حيث حافظ على علاقة وثيقة مع شقيقاته الأربع، من بينهن لورا بريبون، وأوضح النعي أن براد كان شغوفًا بالتاريخ العالمي، خصوصًا الحرب العالمية الثانية، كما امتلك فضولًا كبيرًا دفعه إلى التعلم المستمر وتوسيع معرفته، إلى جانب اهتمامه برياضة التنس.
كما أشارت عائلته إلى أنه كان شديد الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية، لكنه كان يولي أهمية كبيرة لقضاء الوقت مع أسرته وأصدقائه، والاستمتاع بالتجمعات العائلية والموسيقى والطعام واللقاءات الاجتماعية.
أكدت عائلة براد بريبون في نعيها أنه سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل من عرفه، مشيرة إلى أنه كان شخصية مميزة تركت أثرًا عميقًا في قلوب الكثيرين، وأضافت العائلة أن براد كان شخصًا استثنائيًا وفريدًا، وأن رحيله المفاجئ ترك فراغًا كبيرًا لدى أسرته وأصدقائه الذين سيواصلون الاحتفاظ بذكرياته.