اقتبست النجمة الأمريكية بريتني سبيرز مقولة شهيرة للنجم الكندي جاستن بيبر، لإيصال رسالة قوية حول تقدير الذات، بعد أيام من حديثها عن الأضرار النفسية التي لحقت بقلبها وروحها خلال فترة خضوعها لوصاية قانونية استمرت 13 عامًا.

شاركت نجمة البوب، البالغة من العمر 44 عامًا، عبر خاصية "الستوري" في "إنستغرام" صورة لجاستن بيبر تضمنت رسالة مؤثرة عن الإيمان والنجاح والهوية الشخصية، جاء فيها: قيمتي لا تعتمد على ما فعلته، أو ما أملكه، أو الأشخاص الذين أعرفهم، أو ما يقوله الناس عني. أنا كافٍ لأن الله خلقني.
ويأتي هذا المنشور ضمن سلسلة من المنشورات العميقة التي تتناول فيه بريتني ذلك الجانب المقدس من ذاتها، الذي شعرت بأنها فقدته خلال فترة الوصاية القانونية تحت إشراف والدها جيمي سبيرز.
ففي منشور سابق، أوضحت بريتني أن الناس لا يدركون حجم الضرر الذي ألحقته الوصاية بقلبها وروحها.
تعود جذور الخلافات العائلية إلى فترة الوصاية القضائية التي فُرضت على بريتني سبيرز عام 2008 تحت إشراف والدها. في يونيو/ حزيران 2021، تحدثت المغنية لأول مرة أمام المحكمة، مؤكدة أنها كانت تدّعي السعادة بينما كانت تعاني من الاكتئاب والأرق وتبكي يوميًا.
وفي سبتمبر/ أيلول 2021، جرى إبعاد جيمي سبيرز عن دوره كوصي على ممتلكاتها، قبل إنهاء الوصاية بالكامل في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه. لاحقًا، اعترض محاميها السابق ماثيو روزنغارت على تحميلها أي رسوم قانونية تعود لوالدها، وسط اتهامات له بتحصيل ملايين الدولارات خلال فترة الوصاية وارتكاب مخالفات مالية، وهو ما نفاه والدها. وفي أبريل/ نيسان 2024، توصل الطرفان إلى تسوية أنهت النزاع القانوني حول الرسوم.