لم يكن النجم البريطاني روبرت باتينسون الخيار الأول لمقدم البرامج الأمريكي كريس هانسن لتجسيد شخصيته في فيلم Primetime، المستوحى من برنامجه الشهير To Catch a Predator الذي عُرض قبل نحو 20 عامًا، إذ كان يفضّل أن يجسّد الممثل دينيس ليري شخصيته.
لفت هانسن إلى أن ليري كان الخيار الأمثل لشخصيته، رغم اعترافه بشعبية باتينسون ونجاحه الكبير في عالم التمثيل، لكنه ألمح إلى أن اختياره الأخير لبطولة الفيلم ربما جاء بدافع تحقيق نجاح تجاري للعمل.
من جانبه، علّق نجم Twilight على هذه الانتقادات خلال مشاركته في مؤتمر صحفي خاص بالفيلم، الذي أخرجه لانس أوبنهايم، على هامش فعاليات مهرجان البندقية السينمائي، معربًا عن أمله في أن ينال الفيلم إعجاب هانسن.
وأوضح باتينسون أنه لم يكن يسعى في الأساس إلى تقديم فيلم يتناول حياة كريس هانسن، لكنه انجذب إلى المشروع بعد قراءة السيناريو، إذ وجد فيه شيئًا مثيرًا للغاية.
وأضاف: آمل، بطريقة ما، أن يكون حجم الإلهام الذي منحه هذا الرجل لشخصيته، وللكثير من الأشخاص الذين ظلوا يعملون في هذا المجال لسنوات، نوعًا من الإطراء له.
وأشاد باتينسون بالحضور اللافت والكاريزما الطاغية اللذين تمتع بهما هانسن على الشاشة، إذ كان هنالك شيء مغناطيسي يجذب الأنظار إليه. كما أشار إلى أن البرنامج كان رائدًا في عصره، بسبب كسره العديد من قواعد التلفزيون وتحديه البيروقراطية بطرق غير مألوفة.
ورغم مشاهدته آلاف الساعات من حلقات ومواد سلسلة To Catch a Predator، أكد باتينسون أنه لا يزال عاجزًا عن تحديد السبب الحقيقي وراء الشعبية الكبيرة التي حظي بها البرنامج واستمراره في إثارة اهتمام الجمهور بعد مرور كل هذه السنوات.
وفي وقت سابق، أوضح هانسن أنه لا يستبعد إمكانية مقاضاة الفيلم، رغم عدم مشاهدته حتى هذه اللحظة، إذ منع من دخول العرض الخاص للفيلم الشهر الماضي في مقر A24 بنيويورك، بعد رفضه توقيع اتفاقية عدم إفشاء.
وقال هانسن لـموقع "بيج 6": "عندما يصنع شخص فيلمًا عنك لكنه لا يسمح لك بمشاهدته، فمن الطبيعي أن تتساءل عن سبب عدم السماح لك برؤيته". فيما يتطلع لمشاهدته في دور السينما حين موعد طرحه المقرر في 25 سبتمبر/أيلول.

تدور أحداث الفيلم حول الإعلامي الشهير كريس هانسن خلال العام 2006، عندما كان يقدم برنامج التحقيقات الواقعي To Catch a Predator الذي حقق له شهرة عالمية واسعة، حيث كان يتعاون مع جهات إنفاذ القانون للإيقاع بالأشخاص المشتبه في تورطهم بجرائم استغلال الأطفال.
الفيلم من إخراج لانس أوبنهايم في أول تجربة إخراجية له لفيلم روائي طويل، وإنتاج كل من: روبرت باتينسون، براين كافانو-جونز، فريد بيرغر، ويليام إيانكون، برايتون ماكلوسكي، لارس كنودسن، وآري أستر.
ويُشارك في طاقم التمثيل، إلى جانب باتينسون، عدد من النجوم، أبرزهم: ميريت ويفر، سكيلر جيسوندو، وفيبي بريدجرز.