جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

إليزابيث ميريويذر تكشف تطورات فيلم بريتني سبيرز

نُشر: آخر تحديث:

كشفت إليزابيث ليز ميريويذر، مبتكرة مسلسل New Girl وكاتبة سيناريو فيلم السيرة الذاتية المرتقب عن بريتني سبيرز، أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، مؤكدة في الوقت نفسه حماسها لإعادة تقديم قصة نجمة البوب ومسيرتها في عمل سينمائي يرى أن توقيت طرحه مناسب لإعادة النظر في تجربتها وما مرت به خلال سنوات الشهرة.

وقالت ميريويذر، البالغة 44 عاماً، خلال مقابلة مع Vanity Fair نُشرت يوم الاثنين 31 أغسطس/آب، إنها لا تزال في بداية عملية التفكير والكتابة، لكنها ترى أن قصة سبيرز كانت مرتبطة بصورة استثنائية بالمرحلة التي ظهرت فيها، بسبب تزامن شهرتها مع تصاعد الاهتمام الإعلامي وظهور أشكال جديدة من وسائل الإعلام.

إليزابيث ميريويذر تبدأ رحلة بريتني سبيرز

إليزابيث ميريويذر تبدأ رحلة بريتني سبيرز

تعود قصة الفيلم إلى مسيرة بريتني سبيرز، البالغة 44 عاماً، التي برزت في عالم الموسيقى وهي مراهقة خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تتحول إلى واحدة من أشهر نجمات البوب في العالم.

وشكل ألبومها الأول ...Baby One More Time، الصادر عام 1999، نقطة تحول رئيسية في مسيرتها، إذ حققت الأغنية الرئيسية نجاحاً عالمياً، فيما ساهم الفيديو الموسيقي الشهير المستوحى من أزياء طالبات المدارس في تكريس صورة سبيرز كإحدى أبرز أيقونات تلك الحقبة.

وتوالت بعدها ألبوماتها الناجحة، بينها Oops!... I Did It Again وBritney وIn the Zone وBlackout وCircus، كما دخلت مجال السينما عام 2002 من خلال فيلم Crossroads. لكن الشهرة العالمية رافقتها تحولات شخصية وقانونية كبيرة، كان أبرزها خضوع سبيرز لوصاية قضائية بأمر من المحكمة عام 2008، استمرت قرابة 14 عاماً قبل أن تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

أخبار ذات صلة

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز توضح سبب رقصها المثير للجدل

مذكرات بريتني سبيرز مصدر الفيلم

إليزابيث ميريويذر تكشف تطورات فيلم بريتني سبيرز

تستند السيرة الذاتية المرتقبة إلى مذكرات بريتني سبيرز The Woman in Me، التي صدرت عام 2023، وروت فيها تفاصيل من طفولتها وصعودها السريع إلى الشهرة، وعلاقاتها وحياتها كأم، إلى جانب مسيرتها الفنية والوصاية القضائية التي سيطرت على جوانب أساسية من حياتها لسنوات.

وحققت المذكرات نجاحاً كبيراً بعد صدورها، وتحولت إلى أحد الكتب الأكثر مبيعاً، قبل أن تصبح المصدر الأساسي للفيلم السينمائي المرتقب.

وكانت Universal Pictures قد أعلنت في أغسطس/آب 2024 استحواذها على حقوق المذكرات، مع تولي جون إم تشو مهمة إخراج الفيلم، فيما أكدت سبيرز في ذلك الوقت أنها تعمل على المشروع إلى جانب المنتج مارك بلات.

ميشيل ويليامز تلهم ميريويذر

ميشيل ويليامز تلهم ميريويذر

كشفت ميريويذر أنها عادت إلى كتاب The Woman in Me أكثر من مرة خلال استعدادها لكتابة السيناريو، كما استمعت إلى النسخة الصوتية التي تؤديها الممثلة ميشيل ويليامز عدة مرات، وأشادت كاتبة السيناريو بأداء ويليامز، ووصفت الكتاب الصوتي بأنه من أفضل الأعمال الصوتية التي استمعت إليها، معتبرة أن أداء الممثلة جاء أشبه بمونولوج طويل ومؤثر.

وكانت ميريويذر قد تحدثت إلى The Hollywood Reporter في 24 أغسطس/آب عن تأثير أداء ويليامز فيها، موضحة أن طريقة قراءتها للنص جعلتها تشعر بقوة القصة وبالجانب الإنساني في تجربة سبيرز، ومزحت ميريويذر بشأن إعجابها الكبير بأداء ويليامز، قائلة إنها قد تسلم المخرج جون إم تشو والمنتج مارك بلات سيناريو لا تظهر فيه سوى ميشيل ويليامز على خشبة المسرح وهي تقرأ المذكرات، قبل أن تتساءل عن النتيجة التي قد يحققها مثل هذا الفيلم.

أخبار ذات صلة

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز تحذر من البوتوكس وتكشف فشلها كـ"أم"

ميريويذر تعود إلى موسيقى بريتني

مع بدء العمل على السيناريو، لجأت ميريويذر إلى موسيقى سبيرز وإلى الأغنيات التي كانت منتشرة خلال الفترة التي صنعت فيها النجمة أعمالها الأولى، في محاولة لاستعادة الإحساس بتلك المرحلة الزمنية.

وأوضحت أن الاستماع إلى موسيقى تلك الفترة كان جزءاً ضرورياً من عملية الكتابة، لأنها تريد أن تشعر بتلك اللحظة أو تستعيد تفاصيلها، مشيرة إلى أن تشاركها العمر تقريباً مع سبيرز جعل الكثير من تلك الأغنيات يعيدها مباشرة إلى أجواء تلك السنوات.

واستمعت ميريويذر إلى معظم أعمال سبيرز، كما بدأت إعداد قائمة تشغيل تضم أغنياتها المفضلة، لافتة بشكل خاص إلى أغنيتي Perfume وIf I'm Dancing، وهما من الأغنيات الأقل حضوراً في ذاكرة الجمهور مقارنة بأشهر أغنياتها، وترى الكاتبة أن سبيرز قدمت عدداً كبيراً من الألبومات، وأن نجاح أغنياتها الأكثر شهرة جعل العديد من أعمالها الأخرى لا تحظى بالقدر نفسه من التذكر لدى الجمهور.

عودة إليزابيث ميريويذر إلى السينما

يمثل فيلم بريتني سبيرز عودة ميريويذر إلى كتابة الأفلام الطويلة بعد تجربتها في فيلم No Strings Attached عام 2011، وخلال السنوات التالية، انتقلت بشكل أساسي إلى التلفزيون، وشاركت في ابتكار مسلسلي Single Parents وBless This Mess لصالح ABC، كما كتبت وأنتجت العملين The Dropout وDying for Sex.

واختتم أحدث أعمالها Furious موسمه الأول مؤخراً، قبل تجديده لموسم ثانٍ عبر Hulu، ووصفت ميريويذر تجربتها في العمل على المسلسل بأنها مختلفة ومتحررة بطريقة ما.

أخبار ذات صلة

كيف تلقت بريتني سبيرز صدمة الانفصال من جاستن تيمبرليك؟

كريس أبلباوم يكشف لحظة صادمة في حياة بريتني سبيرز

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا