كشفت عائلة المغنية الفلبينية فانيسا بلانكا تفاصيل جديدة بشأن وفاتها المفاجئة عن عمر ناهز 30 عامًا، موضحة أن رحيلها جاء إثر إصابة دماغية خطيرة تعرضت لها بعد سقوط عرضي داخل الشقة التي كانت تقيم فيها في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأعلنت ابنة عمها، آيفي، وفاة فانيسا في 19 أغسطس/آب، قبل أن تشارك لاحقًا تفاصيل الظروف التي أدت إلى وفاتها، داعية الجمهور إلى احترام خصوصية العائلة وتجنب تداول التكهنات.

بحسب ما نقلته شبكة ABS-CBN الفلبينية عن عائلة فانيسا، فقد تعرضت المغنية الشابة لإصابة دماغية رضّية شديدة ونزيف داخلي في الدماغ، بعد سقوطها عرضًا داخل الحمام.
وأوضحت آيفي أن فانيسا كانت تستعد لارتداء ملابسها عندما تعثرت وسقطت، ما أدى إلى ارتطام وجهها ورأسها بالأرض، لتتسبب قوة السقوط بنزيف داخلي حاد في الدماغ.
وقالت إن طلب المساعدة الطارئة تم فور وقوع الحادث، واستدعيت سيارة إسعاف، إلا أنها لم تصل خلال نحو 15 دقيقة، بينما كانت حالة فانيسا تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.
وأضافت آيفي أن الأشخاص الذين كانوا برفقتها حاولوا نقلها إلى أقرب مستشفى باستخدام كرسي متحرك، بعد صعوبة العثور على وسيلة نقل فورية في المكان، إلا أن محاولات إنقاذها لم تنجح، وتوفيت متأثرة بإصابتها.
وأكدت العائلة أن الكشف عن تفاصيل الحادث جاء استجابة لتساؤلات كثيرة حول ملابسات الوفاة، مشددة على أن الهدف من البيان ليس توجيه اللوم إلى أي جهة، وإنما توضيح ما حدث باحترام وتقدير لفانيسا وعائلتها.
كما ناشدت الجمهور التوقف عن التكهنات واحترام مشاعر أفراد عائلتها وأصدقائها خلال هذه الفترة الصعبة.

عرفت فانيسا بلانكا بصوتها ومشاركتها في النسخة الأصلية من أغنية "DOTA O Ako"، التي حققت انتشارًا خلال العقد الثاني من الألفية، وتعاونت فيها مع كاتب الأغاني ومغني الراب آيكي.
وبعد انتشار خبر وفاتها، استعاد آيكي ذكرياته معها من خلال إعادة نشر الأغنية التي جمعتهما، معبرًا عن حزنه الكبير على رحيلها ومشيرًا إلى المكانة الخاصة التي كانت تحتلها في حياته.
وكتب في أحد منشوراته متحدثًا عن الاهتمام الذي رافق خبر وفاتها: "كفنانين نحلم بأن نكون تحت الأضواء، لكن هذه ليست الأضواء التي تمنيناها يومًا".
أعلنت عائلة فانيسا بلانكا إقامة مراسم وداع عامة لها، ابتداءً من مساء الخميس 21 أغسطس/آب 2026 عند الساعة السادسة مساءً، على أن يتم الكشف لاحقًا عن تفاصيل مراسم الدفن.