كسرت النجمة العالمية ساندرا بولوك صمتها الذي استمر لثلاث سنوات، وتحدثت للمرة الأولى علناً عن كواليس الصراع السري المرير الذي خاضه شريك حياتها الراحل المصور برايان راندال، مع مرض التصلب الجانبي الضموري ALS حتى وفاته في عام 2023.
وجاء حديث الفنانة الصادم والمؤثر خلال استضافتها في الحلقة الأخيرة من البودكاست الشهير SmartLess، الذي يبث عبر منصة SiriusXM، لتكشف عن حجم المعاناة والعزلة التي عاشتها بعيداً عن الأضواء.

أوضحت ساندرا بولوك البالغة من العمر 62 عاماً خلال الحوار أن إخفاء تفاصيل المرض عن وسائل الإعلام والجمهور لم يكن خياراً سهلاً، بل كان تنفيذاً لرغبة شريكها الراحل، إذ قالت: لقد طلب مني ألا أشارك الأمر مع أحد، وأنا أعلم تماماً وبوضوح سبب طلبه هذا.
واعترفت النجمة الحائزة على الأوسكار بأن تشخيص المرض كان "مأساوياً ومروعاً"، ما فرض عليها وعلى عائلتها فترة قاسية من العزلة التامة عن العالم الخارجي لحماية خصوصيته في أيامه الأخيرة.
وصفّت ساندرا بولوك تلك الفترة بأنها كانت عبارة عن تجمع لثلاث أزمات في وقت واحد أطلقت عليها وصف "الثلاثية المظلمة"، إذ تزامنت رعاية شريكها المحتضر مع مسؤولية تربية طفليها لويس وليلى، إلى جانب انتشار جائحة كورونا، وما فرضته من إغلاق تام، مؤكدة أن تلك الأيام كانت حالكة السواد نفسياً وجسدياً.
في تصريح حول طبيعة مرض التصلب الضموري، قالت ساندرا بولوك: إن الشخص الذي أحببته غادر روحياً قبل وقت طويل من توقف جسده عن الحراك.
وأضافت أنها لم تتمكن من استيعاب أو معالجة حجم الحزن والصدمة إلا بعد وفاته بشكل كامل، قائلة: عندما تكون في قلب الأزمة، تكون مجرد شخص يركض فوق جهاز ركض آلي دون توقف، ولا تملك الرفاهية لتستوعب ما يحدث حولك.