كشف تقرير صادر عن الشرطة الأمريكية، قبل ساعات، مفاجأة في قضية وفاة الفنانة هايدن بانتير، إذ أظهر أن برايان هيكرسون وشقيقه زاك هيكرسون كانا في منزلها بمدينة غرينفيل.

يُظهر تقرير الشرطة، الصادر يوم الثلاثاء، أن برايان هيكرسون، صديق هايدن بانتير الذي كانت علاقته متقطعة بها، وشقيقه زاك هيكرسون، كانا في الشقة التي توفيت فيها الممثلة خلال عطلة نهاية الأسبوع في ولاية كارولاينا الجنوبية.
ويشير التقرير إلى أن ضابط شرطة من غرينفيل استجاب للبلاغ في المنزل بعد ظهر يوم الأحد؛ إذ استقبل الشقيقين، ثم شاهد مسعفين يُجرون الإنعاش القلبي الرئوي لامرأة فاقدة للوعي.
ويُلاحظ الضابط أن "المريضة لم تكن تعاني من أي سبب جسدي واضح لعدم استجابتها". وبعد محاولات إنقاذ حياتها، أعلن المسعفون وفاة بانتير في تمام الساعة 2:31 ظهرًا.
وذكر تقرير الشرطة، الذي خضع لتنقيح كبير، أن الضابط الذي استجاب للبلاغ تحدث أولًا مع زاك هيكرسون، الذي قال إن المرأة فاقدة الوعي هي صديقة شقيقه.
وقال الضابط: لاحظتُ أن زاك كان متأثرًا للغاية أثناء محاولة المسعفين إنعاش هايدن. ولم يتأثر برايان عاطفيًا إلا بعد أن أعلن المسعفون وفاتها رسميًا.
بعد إعلان وفاتها، اصطحب الضابط الأخوين خارج الشقة. وتحدث الضابط مع برايان "بشكلٍ مُطوّل"، لكن تفاصيل تلك المحادثة حُجبت في تقرير الشرطة. كما حُجبت قائمة الأدوية التي كانت بانتير تتناولها.
لم تحدد الشرطة الأمريكية سبب الوفاة بعد، ولا يزال التحقيق جاريًا. ولم يُظهر تشريح الجثة أي علامات على وجود إصابات، وقالت الشرطة إن الضباط لم يروا أي دلائل على وجود شبهة جنائية.
كانت نجمة الطفولة السابقة، التي سطع نجمها في مسلسلي "هيروز" و"ناشفيل" التلفزيونيين، تعاني من إدمان الكحول والاكتئاب، وتوفيت قبل أيام من بلوغها 37 عامًا يوم الجمعة.
كانت علاقة بانيتيير وهيكرسون مضطربة لسنوات، مع اتهامات بأن الممثل الطموح البالغ من العمر 37 عامًا اعتدى عليها جسديًا.
وُجهت إليه في عام 2020 عدة تهم جنائية بالاعتداء، وأقرّ بالذنب في تهمتين تتعلقان بإيذاء الزوجة أو الشريكة، وقضى فترة قصيرة في السجن على خلفية القضية. حُكم عليه بأربع سنوات من المراقبة القضائية، وحضور جلسات إدارة الغضب، وجلسات مدمني الكحول المجهولين.
وأكمل شروط العقوبة، وطلب مؤخرًا من القاضي تخفيف إدانته إلى جنح؛ إلا أن طلبه رُفض يوم الخميس من قبل قاضٍ في لوس أنجلوس.
كتبت بانيتيير عن فترة سجن هيكرسون، وكيف كانت تأمل أن تُغيّره، في مذكراتها "هذه أنا" التي صدرت في مايو/أيار، وقالت: أردتُ أن يبقى برايان في السجن لفترة كافية لإخافته، ولكن ليس لفترة طويلة تجعله أسوأ حالًا. كنتُ أريده أن يُقرّ بأخطائه ويتغير بسببها، لكنني لم أُرِد أن أُصيبه بصدمة لا رجعة فيها.
وكتبت عن قرارها "بالتخلي عن استيائها" ومحاولة مسامحة هيكرسون، الذي التقت به في مطعم في غرب هوليوود عام 2018 بعد أن لاحظت "ابتسامته الساحرة".