
أكد سامي مغاوري أن حب الجمهور لشخصية "بسيوني" في مسلسل "اللعبة 5" في تصاعد مستمر عاماً بعد عام، مشيراً إلى أن أكثر ما يسعده هو تواصله مع الأجيال كافة، حيث تحظى الشخصية بإعجاب لافت من الأطفال الصغار، والشباب، وكبار السن، على حد سواء.
وعن السر وراء هذا النجاح المدوي للعمل، أوضح مغاوري أن طبيعة المسلسل تهدف بالأساس إلى إمتاع المشاهدين وبث البهجة من دون تعقيدات، مؤكداً أن العمل يحترم مشاعر الجمهور العربي في كل مكان لكونه يخلو تماماً من أي ألفاظ خارجة أو مشاهد خادشة للحياء.
كما شدد على قدرة المسلسل على لم شمل الأسرة المصرية والعربية أمام الشاشة، حيث تحرص العائلات على مشاهدته معاً خلال أوقات تجمعهم اليومية وسط أجواء من الضحك العفوي.
رداً على بعض الملاحظات التي اعتبرت أن إيقاع الأحداث في بداية الجزء الخامس كان بطيئاً، أوضح النجم المصري أن هذا الأمر اقتصر فقط على الحلقات الخمس الأولى.
وفسّر ذلك طبيعة المسلسل التنافسية؛ فالعمل المكون من 30 حلقة يطرح لعبة جديدة كل حلقتين أو ثلاث، ومع وجود حوالي 10 شخصيات رئيسية لكل منها مهمة مختلفة، يتطلب الأمر وقتاً للتحضير وبناء قواعد الألعاب والمفاجآت، وهو ما يختلف كلياً عن السرد المعتاد في المسلسلات الدرامية التقليدية.
وبشأن احتمالية تقديم جزء سادس، ترك مغاوري الباب مفتوحاً للأمل، معرباً عن أمنيته الشخصية بحدوث ذلك، إلا أنه أكد أن القرار النهائي يبقى في يد شبكة "MBC" والجهات المنتجة للعمل.
بسؤاله عن ثروة "بسيوني" الجديدة بعد أن أصبح مليونيراً، وما إذا كان سيطالب "وسيم" (الذي يجسده الفنان شيكو) بالأموال، ضحك مغاوري قائلاً: أنا عايزه يكسب ويسكت عني ومش عايز منه أي حاجة.. وبعدين وسيم زملكاوي وأنا أهلاوي.
ولم يخلُ اللقاء من الروح الرياضية، حيث سُئل عن موقفه في كأس العالم بين تشجيع مصر والمغرب لأن زوجته مغربية، فأكد دعمه الدائم لمصر، وللمغرب حين تلعب. لكن في حال تواجه المنتخبان وجهاً لوجه، حسم مغاوري موقفه بوطنية وخفة ظل معهودة، معترفاً بأنه سيشجع مصر بالتأكيد، مستدركاً ضاحكاً: بس هقعد في أوضة وحدي.