كشف النجم الكوميدي مصطفى غريب عن كواليس أعماله الفنية الأخيرة، وتحدث بشفافية عن تفاصيل مشاركته في الجزء الخامس من مسلسل "اللعبة"، وموقفه من المنافسة في الموسم الرمضاني المقبل، بالإضافة إلى سر حرصه على تقديم "كوميديا نظيفة" تحترم الأسرة العربية.
بسؤاله عن إمكانية تواجده في الجزء السادس من المسلسل الكوميدي الشهير "اللعبة"، بعد ظهوره في نهاية الجزء الخامس، فاجأ غريب الجمهور برد طريف ومازح، حيث أكد أنه لا يعلم شيئاً عن الجزء الجديد، كاشفاً عن مفارقة كوميدية حدثت معه في الجزء الماضي.
ووجه غريب رسالة مرحة عبر "فوشيا" لصنّاع العمل، وتحديداً المنتج أمير شوقي، قائلاً: الجميع تقاضى أجره في المسلسل باستثنائي.. لقد صورت مشاهدي مجاناً، والدنيا وقفت عندي، لكنني متأكد أن الأستاذ أمير سيعوضني في عمل آخر.
عن أحدث أعماله، فيلم "الورشة"، أوضح غريب أن موعد العرض لم يُحدد بعد، مشيراً إلى أن فريق العمل انتهى من تصوير الجزء الأكبر من الفيلم، ويتبقى جزء بسيط قبل الدخول في مراحل المونتاج والمكساج ليكون جاهزاً للعرض في أقرب وقت.
أما فيما يخص التحضير لعمل كوميدي في رمضان 2027، وما إذا كان سيكون من 15 أو 30 حلقة، أكد غريب أن الرؤية لم تتضح بعد، موضحاً منهجيته في اختيار الأعمال:
البحث عن الجودة: يتم دراسة الأفكار المطروحة حالياً.
القرار الحاسم: إذا وُجدت فكرة مناسبة وقوية سيتم تنفيذها، وإلا فإنه يفضل عدم التواجد لمجرد الظهور.
احترام الجمهور: الهدف الأساسي هو تقديم محتوى فني متقن يرضي المشاهدين.
تطرق اللقاء إلى الإشادات الواسعة التي يتلقاها مصطفى غريب لنجاحه في تجديد نفسه والابتعاد عن التكرار، خاصة بعد نجاحاته الأخيرة. وعن هذا علق قائلاً: الأمر كله عبارة عن محاولات؛ أحياناً نصيب وأحياناً نخطئ، لكنني لا أستسهل أبداً. التمثيل هو مهنتي، وكأي شخص يتقاضى أجراً مقابل عمله، يجب أن يبذل قصارى جهده ليقدم أفضل ما لديه.
وحول قدرته على تقديم مشاهد كوميدية جريئة دون خدش حياء الأسرة (كما حدث في أعماله التي حققت إيرادات عالية في السعودية)، شدد غريب على أن هذا هو التوجه العام لكل العاملين في المهنة، قائلاً: نحن حريصون جداً على عدم مضايقة أو جرح أي شخص. قد تسقط منا بعض الأشياء سهواً، لكن في الأغلب، من المستحيل أن نتعمد قول كلمة تخدش الحياء، فالجميع يحاول الالتزام بذلك.
في ختام اللقاء، وبسؤاله عن ذكريات الطفولة ومواقفه مع الجيران، انخرط غريب في الضحك مؤكداً أن معظمها ذكريات "محرجة". واعترف بأنه كان طفلاً مشاكساً يفتعل "المصائب" التي لا تصدر إلا من الكبار، لكن الجيران كانوا يتجاوزون عن أفعاله بحكم صغر سنه.