من على خشبة مسرح "بكر الشدي" في العاصمة السعودية الرياض، ظهرت كاميرا "فوشيا" في كواليس العرض المسرحي الكوميدي "ليلة عسل"، الذي يُعرض في الفترة من 4 إلى 10 يونيو/حزيران 2026.
ووسط أجواء مليئة بالضحك والمحبة، التقينا نجوم العمل ليكشفوا لنا عن أسرار هذا الانسجام الواضح، وتفاصيل أدوارهم، ورأيهم في المنافسة الفنية.

في بداية اللقاء، تحدث النجم الشاب مصطفى غريب عن سر "الكيمياء" الواضحة بين فريق العمل، التي ظهرت جلياً في نجاحاتهم السابقة وتستمر في "ليلة عسل". وقال غريب: هذا فضل وكرم كبير من الله، نحن فقط نقوم بما علينا من عمل ونجتهد، وحينما يكرمنا الله بالنجاح، نفرح جميعاً ونطمئن. ربنا يديم علينا فضله وتوفيقه.
وعن شعوره بالمسؤولية كونه يتصدر بطولة المسرحية، أكد غريب أنه يشعر بالاطمئنان وسط نخبة من الأساتذة الكبار والنجوم، قائلاً: أنا محاط بأساتذة كبار مثل الأستاذة إيمان، الأستاذ سامي مغاوري، والأستاذ إسماعيل فرغلي، بالإضافة إلى إخوتي من النجوم الشبان. كما أننا نعمل تحت قيادة المخرج إياد أمين، الذي حقق نجاحات باهرة في مصر، وهذه تجربته الأولى في السعودية، ونحن واثقون من تقديم عرض مميز.
بسؤال نجمات العمل دنيا سامي ورحمة أحمد عن شكل المنافسة بينهما كفنانتين كوميديتين على المسرح، جاءت الإجابات لتؤكد عمق العلاقة بينهما، مؤكدتان أن المنافسة بينهم "بناءة" جداً، بالقول: نحن أصدقاء وعملنا معاً كثيراً، وأنا أفرح من قلبي عندما أرى زميلتي تلقي "إيفيه" ويضحك الجمهور.. هذه هي الكواليس الحلوة التي تفرحنا.
من جانبها، حسمت رحمة أحمد الجدل حول وجود أي تنافس سلبي، موضحة: نحن لا نتعامل بمبدأ التنافس أبداً لأننا أصدقاء في الأساس. نحن نجلس معاً لنبتكر ونركب "الإيفيهات" لبعضنا بعضًا، ونتشاور حول من يجب أن يقول هذه الجملة لتكون أكثر إثارة للضحك. لا نفكر في من سيُضحك الجمهور أكثر، الأهم لدينا أن يخرج العرض بأفضل صورة.
وأجمعت النجمات على أن حالة "الانسجام التام" بين جميع الشخصيات هي الدافع الأكبر لاستمتاعهم بالتجربة وتقديم عمل مسرحي هادف.
في وقفة مع الخبرة والجيل الذهبي، تحدث الفنان سامي مغاوري عن سر حرصه الدائم على الظهور المسرحي رغم صعوبته ومجهوده الكبير، قائلاً بحب: المسرح هو حبي الأول، لقد بدأت حياتي كلها من المسرح منذ أن كان عمري 7 سنوات، ووقفت على خشبة المسرح القومي وأنا في الثامنة من عمري.
وفي سياق متصل، أعرب الممثل أحمد بيلا أحد نجوم العمل عن سعادته البالغة بالعودة للوقوف على خشبة المسرح بعد غياب سنوات طويلة، معتبراً إياها "انطلاقة جديدة" مبشرة، خصوصاً بوجوده مع هذا الفريق المنسجم الذي كان من أشد المعجبين به قبل أن ينضم إليهم.
عن طبيعة الأدوار، كشف الفنان الشاب محمد ناصر الذي يجسد شخصية "وائل" عن ملامح دوره الكوميدي، قائلاً: أقدم دور وائل، وهو زوج أخت "أكرم" الذي يجسده مصطفى غريب، وزوجتي في المسرحية هي دنيا سامي. العلاقة بيننا كوميدية جداً، فهي الشخصية الأقوى التي تغضبني دائماً، فأذهب للشكوى لشقيقها أكرم، ثم أعود لأصالحها في النهاية، مشيراً إلى أن صداقتهم الطويلة خارج المسرح جعلت هذه المشاهد تخرج بعفوية شديدة.