
تستعد ملكة جمال لبنان لعام 2025 بيرلا حرب لخوض تجربة جديدة في مسيرتها، مع اقتراب مشاركتها في مسابقة "ملكة جمال العالم 2026"، المقرر إقامتها في 5 سبتمبر/أيلول في فيتنام، وسط تحضيرات مكثفة ومشاعر تجمع بين الحماسة والتوتر.
ورافق موقع "فوشيا" بيرلا حرب خلال تحضيراتها الأخيرة قبل سفرها إلى فيتنام، حيث كشفت تفاصيل استعداداتها للمسابقة، وما تحرص على اصطحابه معها من لبنان، كما تحدثت عن مخاوفها قبل المنافسة والدعم الذي تتلقاه من عائلتها وفريقها، والجهود المبذولة لتقديم أجمل صورة عنها وعن لبنان.
كشفت بيرلا حرب عن الشيء الذي لا يمكنها السفر من دونه، باعتباره يختصر لبنان بالنسبة إليها، فاختارت "منقوشة الزعتر"، موضحة أنها كانت من أول الأشياء التي طلبت من والدتها وضعها في حقيبة السفر، حتى تشعر بأن "روح لبنان" ترافقها خلال رحلتها.
ولا يقتصر ما ستحمله معها من لبنان على الطعام، إذ ستصطحب أيضًا أرزة حصلت عليها خلال زيارتها إلى منطقة الأرز، في خطوة ترتبط بالرسالة التي اختارت تقديمها منذ الفيديو الأول الخاص بمشاركتها في مسابقة ملكة جمال العالم.
لم تُخفِ بيرلا حرب صعوبة الابتعاد عن عائلتها لمدة شهر، خاصة أن والدتها ووالدها رافقاها منذ انتخابها ملكة جمال لبنان وحتى هذه المرحلة.
وقالت: أكثر ما يشغل بالي الآن أنني سأعيش نحو شهر بعيدة عن أهلي. وكما تعرفون، ماما وبابا رافقاني منذ اللحظة التي أصبحت فيها ملكة جمال لبنان وحتى اليوم، لذلك أشعر ببعض الضياع.
أما عن المنافسة، فأكدت أنها تدرك أنها لن تكون سهلة في ظل وجود 112 متسابقة، لكنها تفضل التركيز على ما يمكنها تقديمه بعد فترة طويلة من العمل والتحضير، مشيرة إلى أنها بذلت جهدًا كبيرًا وستقدم أفضل ما لديها، تاركة النتيجة لما يريده الله.
استذكرت بيرلا حرب خلال حديثها الحفل الأخير الذي أحياه الفنان جوزيف عطية ضمن مهرجان "أعياد بيروت"، والذي حضرته إلى جانب والدتها، قبل أن يرحب بها عطية أمام الجمهور ممازحًا: ملكة جمال لبنان هون. صار لي ساعتين ما شفتك. وسط تفاعل الحاضرين.
وعلقت بيرلا على أجواء الحفل بالقول: دائمًا حفلاته مميزة، وهذه الحفلة كانت مختلفة.
وفي حديثها عن صعوبة الابتعاد عمن تحب طوال فترة وجودها خارج لبنان، أكدت أن الدعم الذي تتلقاه يمنحها شعورًا أكبر بالاطمئنان ويساعدها على التركيز على مهمتها.
وقالت: بالتأكيد الأمر صعب، لكنّ هناك دعما كبيرا. وعندما يكون الدعم موجودًا، تسافرين وأنت مرتاحة ومبسوطة، وتعملين من قلبك.
كما تطرقت إلى تأثير التوتر وكثافة التحضيرات على روتينها اليومي، مشيرة إلى أنها تحاول قدر الإمكان المحافظة على نظامها الغذائي رغم انشغالها المستمر بين جلسات قياس الملابس وتمارين الرقص، مؤكدة أن الصحة تبقى بالنسبة إليها الأولوية.
ردًا على سؤال عما ستفعله أولًا في حال تتويجها بلقب ملكة جمال العالم 2026، لم تتردد بيرلا حرب في اختيار عائلتها، مؤكدة أن خطوتها الأولى ستكون الاحتفال معهم.
وأشارت إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها فريقها خلال مرحلة التحضير، مؤكدة أن العمل المكثف لا يهدف فقط إلى تقديمها بأفضل صورة، وإنما إلى تمثيل لبنان بصورة تليق به.
وكشفت أن تفاصيل الحقيبة والتحضيرات لا تفارق ذهنها قبل السفر، إلى جانب الخوف الطبيعي من المسافة والمنافسة ورهبة الوقوف على المسرح.
وأوضحت أنها تجد نفسها منشغلة بالتفكير في ما إذا كانت قد وضعت كل ما تحتاج إليه في حقيبتها، وما إذا كانت لا تزال هناك تفاصيل ناقصة، بالتوازي مع مشاعر الخوف المرتبطة بالمسافة والمنافسة ورهبة المسرح.
ورغم هذه الهواجس، شددت ملكة جمال لبنان على ثقتها بما ستقدمه خلال المسابقة، مؤكدة: أنا واثقة ومتأكدة من أنني سأعطي من قلبي، وسأُظهر أجمل صورة للبنان.