
تواصل ملكة جمال لبنان بيرلا حرب استعداداتها للمشاركة في مسابقة "ملكة جمال العالم" بنسختها الـ 75، المقرر إقامتها في فيتنام في 9 أغسطس/آب 2026، إذ تضع اللمسات الأخيرة على إطلالاتها والمشروع الإنساني الذي ستمثل به لبنان في هذه المنافسة العالمية.

في هذا السياق، رافق موقع "فوشيا" بيرلا حرب خلال جلسة التصوير الخاصة بالمسابقة، التي كشفت خلالها عن أبرز تفاصيل تحضيراتها، مؤكدة أن العناية بالبشرة تأتي في مقدمة أولوياتها قبل أي جلسة تصوير، باعتبارها الأساس لأي إطلالة ناجحة.
وأوضحت أن نجاح جلسة التصوير هو ثمرة تعاون فريق متكامل، لافتة إلى أنها تحرص على المشاركة في مختلف تفاصيل التحضير، من اختيار الإطلالات إلى متابعة تنفيذها، بما يضمن أن تعكس شخصيتها ورؤيتها.
وأضافت أنها تعاونت في هذه الجلسة مع المصور جورج صليبا، فيما تولى جورج شمعون تنسيق الإطلالات، وأشرف مايكل مرقص على الرؤية الفنية، بينما حمل الفستان توقيع المصمم جان بيار خوري، واعتمدت مجوهرات من "هيمو"، في حين تولى بول شحود من "باتشي & لوشي" تنفيذ الشعر والمكياج.
كشفت بيرلا حرب بأنها شعرت بمسؤولية كبيرة قبل جلسة التصوير، نظراً إلى أهمية هذه المرحلة في تكوين الانطباع الأول لدى لجنة التحكيم والجمهور، مؤكدة أن هذا الشعور ترافق مع حماس وثقة بالتحضيرات التي خضعت لها.
وأضافت أنها تواصل تدريباتها المكثفة استعداداً للمسابقة، مشيرة إلى أن الجاهزية الكاملة تتطلب وقتاً وجهداً والتزاماً، وأنها تشعر اليوم بأنها مستعدة لخوض المنافسة.
تحدثت بيرلا حرب عن مشروعها الإنساني الذي يحمل عنوان "المرأة في العصر الرقمي"، ويهدف إلى نشر الوعي بمخاطر الفضاء الرقمي وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت أنها تعمل أيضاً على التوعية بمخاطر معايير الجمال المنتشرة عبر المنصات الرقمية، من خلال تشجيع الفتيات على تقبّل أنفسهن وعدم مقارنة حياتهن أو مظهرهن بما يشاهدنه عبر الإنترنت، وذلك ضمن سلسلة فيديوهات توعوية بالتعاون مع قناة LBCI.
أوضحت ملكة جمال لبنان لعام 2025 أنها اختارت هذا العام التعاون مع مصمم الأزياء جان لويس صبجي، مؤكدة أن التصميم يجمع بين الحداثة والهوية اللبنانية ويستوحي تفاصيله من التراث اللبناني.
ورفضت الكشف عن تفاصيل الإطلالة، سواء لناحية الألوان أو العناصر التي تتضمنها، مفضلة إبقاءها مفاجأة حتى موعد الحفل، كما امتنعت عن تأكيد أو نفي اعتماد "الطنطورة".
اعتبرت بيرلا حرب أن الثقة بالنفس هي أساس النجاح في أي منافسة عالمية، مؤكدة أنها تُبنى على الاجتهاد والاستعداد الجيد.
ولفتت إلى أن عائلتها تمثل الداعم الأول لها، وأن وقوف والديها إلى جانبها يمنحها الثقة والقوة لمواصلة مسيرتها.
ورأت أن العلاقة العاطفية تصبح عاملاً داعماً عندما تقوم على الاحترام والتفاهم، مؤكدة أن وجود شريك يؤمن بطموح المرأة يشكل حافزاً إضافياً لها.
وفي الوقت نفسه، شددت على أهمية الحفاظ على مساحة من الخصوصية بعيداً عن منصات التواصل الاجتماعي، لما توفره من توازن بعيداً عن ضغوط الأضواء.
رداً على سؤال حول إمكانية خوض تجربة فنية مستقبلاً، على غرار كوليت الحلاني التي شاركت زوجها الفنان عاصي الحلاني في أحد أعماله المصورة، أكدت بيرلا حرب أنها لا تستبعد هذه الخطوة، لكنها تفضّل دراسة أي فرصة بعناية والاستعداد لها جيداً قبل خوضها، مشددة على أنها لن تقدم على أي تجربة إلا إذا شعرت بأنها قادرة على تقديم عمل يعبّر عنها ويليق بتطلعاتها.