
كشفت الفنانة السورية نظلي الرواس تفاصيل جديدة عن حياة ابنتيها الدراسية، قائلة إن إحدى ابنتيها تواصل دراسة الطب وتستعد للانتقال إلى سنتها الثانية، فيما بدأت ابنتها الأخرى التحضير لامتحانات الشهادة الثانوية، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" تحدثت خلالها أيضًا عن سر إطلالاتها وعلاقتها بالمصمم علاء سركيس.
تحدثت نظلي الرواس عن أسلوبها الخاص في اختيار إطلالاتها، مؤكدة أن المصمم سركيس يتولى تنسيق ملابسها منذ سنوات، بعدما أصبح يعرف أسلوبها وتفاصيل ما يناسبها، وقالت الرواس إن علاء سركيس مسؤول عن إطلالاتها في مختلف المناسبات، سواء كانت سهرة أو إطلالة يومية، موضحة أنها تخبره بما لديها من مناسبات، ليعمل على تجهيز القطعة المناسبة لها خلال وقت قصير، وقد تكون جاهزة خلال يوم واحد.
وأكدت أنها لا تتعامل مع الموضة على أساس اتباع كل ما هو رائج، بل تحرص على اختيار ما ينسجم مع أسلوبها الخاص.
عن دراسة ابنتيها، أوضحت نظلي الرواس أن إحدى ابنتيها كانت تدرس في السنة الأولى من كلية الطب، وتستعد حاليًا للانتقال إلى السنة الثانية، مؤكدة أنها كانت ترغب بأن تدرس ابنتها الطب، وهو ما تحقق بالفعل.
وقالت الرواس إن ابنتها الأخرى وصلت إلى مرحلة الشهادة الثانوية، وبدأت التحضير لموادها الدراسية، من بينها الرياضيات والفيزياء والعلوم.
واعترفت الفنانة السورية بأن تجربة الدراسة كانت صعبة بالنسبة إليها، موضحة أنها لم تتوقع أن تكون بهذه الدرجة من الصعوبة، رغم أنها لم تكن من الأشخاص الذين يحبون الدراسة كثيرًا في السابق.
تحدثت الرواس عن الطريقة التي تتعامل بها مع خيارات ابنتيها، مشيرة إلى أنها كانت تقول سابقًا إنها لن تضغط عليهما في موضوع الدراسة، وإن الأهم بالنسبة إليها أن تكونا سعيدتين، سواء حصلتا على علامات مرتفعة أم لا، لكنها أوضحت أن رغبتها في دراسة ابنتها للطب كانت موجودة، وقد تحقق ما كانت تتمناه بالفعل.
عندما سُئلت نظلي الرواس عن موقفها في حال رغبت ابنتاها في دخول مجال التمثيل والفن، أجابت بطريقة لافتة، مؤكدة أنها ستمنحهما ما تريده أولًا، ثم تترك لهما حرية اختيار ما تريدانه لاحقًا.
وعن إمكانية أن تصبح ابنتها التي تدرس الطب ممثلة بعد تخرجها، أكدت الرواس أنها لا تمانع في ذلك، لكنها تفضل أن تحصل ابنتها أولًا على شهادتها، قبل أن تتخذ أي قرار آخر، وقالت الرواس إن ابنتيها يمكنهما أخذ وقتهما واتباع الطريق الذي تختارانه، لكن الأولوية بالنسبة إليها أن تحصل ابنتها على شهادة الطب، مضيفة: بعدين لكل حادث حديث.