
كشفت صانعة المحتوى صبا شمعة خلال لقائها مع "فوشيا" في قمة الإعلام العربي تفاصيل توجهها بشكل أكبر إلى محتوى الطبخ، والأسباب التي دفعتها إلى تحويل شغفها بالمطبخ إلى مسار مهني، كما تحدثت عن طموحاتها المستقبلية وخططها لتوسيع مشروعها وافتتاح فروع جديدة خارج بلدها.
تحدثت صبا عن رحلتها مع صناعة المحتوى، موضحة أنها منذ بدايتها على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تحاول تقديم أنواع مختلفة من المحتوى وتجربة أكثر من مجال، قبل أن تكتشف أن المطبخ هو المساحة التي تجد فيها شغفها وراحتها.
قالت إن تعدد اهتماماتها جعلها تخوض تجارب مختلفة، لكنها كانت في كل مرة تعود إلى الطبخ، مضيفة أنها وجدت فيه "راحة البال والانبساط"، وهو ما دفعها في النهاية إلى الالتزام بهذا النوع من المحتوى وتحويله إلى مسار مهني.
وأشارت إلى أن محتوى الطبخ لم يكن جديدًا عليها، إذ بدأت بإدخاله تدريجيًا إلى حساباتها منذ فترة، قبل أن تقرر التركيز عليه بصورة أكبر، مؤكدة أنها سعيدة جدًا بالقرار ولا تشعر بالندم عليه.
أما عن المحتوى الذي تقدمه عبر حساباتها، أوضحت صبا أنها تحرص على التعامل مع كل منصة بطريقة مختلفة تتناسب مع طبيعتها وجمهورها.
وقالت إن المحتوى الذي تقدمه على "تيك توك" قد يختلف عن "يوتيوب"، لكنها في النهاية تعود دائمًا إلى المحتوى الأساسي الذي تحبه، وهو الطبخ.
أكدت صبا أن فكرة التوسع حاضرة ضمن طموحاتها، مشيرة إلى أن أي شخص يمتلك مشروعًا يسعى بطبيعة الحال إلى تطويره والوصول به إلى أماكن جديدة.
كشفت أنها تتمنى افتتاح المزيد من الفروع مستقبلًا، مؤكدة أنها لن تتردد في خوض التجربة إذا أتيحت لها فرصة افتتاح فرع جديد في دولة أخرى.
وقالت: إذا صحت لي فرصة إني أفتح هون أو في أي دولة ثانية، أكيد بكون مبسوطة، وإن شاء الله يصير.
واختتمت صبا حديثها بروح مرحة، مازحة بشأن طموحها بالوصول بمشروعها إلى "القمر والمريخ"، قبل أن تؤكد أن التوسع خارج بلدها يبقى من الخطوات التي تتطلع إليها مستقبلًا.