
كشف المخرج جو بو عيد حقيقة الجدل الذي أثير حول الألوان التي ظهرت على وجوه المشاركين في الفيديو كليب الخاص بأغنية الفنانة رحمة رياض "عاش العراق"، والتي قُدمت تزامناً مع كأس العالم 2026.
وأوضح بو عيد، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، أنه تابع التعليقات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ربطت الألوان بعلم دولة معينة، مؤكداً أن الأحمر والأخضر والأسود، إلى جانب لمسات خفيفة من الأبيض، هي ألوان مشتركة في أعلام عدد كبير من الدول العربية، ولم تُستخدم للإشارة إلى علم أو منتخب بعينه.
وأضاف أن الهدف من اعتماد هذه الألوان كان إضفاء أجواء تشجيعية تعكس الهوية العربية، بعيداً عن تخصيص الرسالة لدولة محددة.

أشار بو عيد إلى أن تنفيذ الكليب خضع أيضاً للهوية البصرية التي اعتمدتها الجهات المنتجة، إضافة إلى المعايير الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، موضحاً أن مثل هذه المشاريع تلتزم بدليل بصري يحدد الألوان وآلية استخدامها.
ولفت إلى أن غياب الأعلام عن الكليب لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء التزاماً بالضوابط التنظيمية والإنتاجية المعتمدة في الأعمال المرتبطة بالبطولات العالمية.
أكد المخرج جو بو عيد أن الأغنية لم تُنفذ دعماً لمنتخب عربي واحد، بل جاءت لتحية جميع المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم، مشيراً إلى أن توحيد الألوان كان جزءاً من هذه الفكرة، بحيث تعبّر الأغنية عن أي منتخب عربي يحقق إنجازاً في البطولة، من دون ربطها بدولة بعينها.
يذكر أن أغنية "عاش العراق" بصوت رحمة رياض قد جرى بثها في ملعب لينكولن فايننشال فيلد بمدينة فيلادلفيا الأميركية، قبل مواجهة المنتخب العراقي ونظيره الفرنسي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، في مشهد حماسي لاقى تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.