
ًيواصل الفنان السوري ناصيف زيتون البحث عن مساحات موسيقية جديدة، من خلال تقديم أعمال تحمل أنماطاً مختلفة عن تلك التي اعتادها جمهوره، مستفيداً من ردود الفعل التي يلمسها في حفلاته للمضي قدماً في خياراته الفنية المتجددة.
وأكد ناصيف زيتون، خلال حديث مع موقع "فوشيا"، على هامش حفله ضمن مهرجانات فقرا – كفرذبيان، الذي أقيم بتنظيم شركة Rock Production، أن تفاعل الجمهور مع أعماله خلال الحفلات يمنحه حافزاً للاستمرار في التجديد، خاصة مع الاتجاه الموسيقي المختلف الذي بدأ يعتمده في بعض أغنياته.
واعتبر زيتون أن التجديد أمر مشروع، وحق للفنان في الاجتهاد، لافتاً إلى أن أغنيته الجديدة "يا غرامي"، التي قدمها خلال الحفل، تحمل توجهاً موسيقياً مختلفاً، يعتمد على الموسيقى الإلكترونية، والإيقاع السريع.
وتحدث عن الحماسة التي يشعر بها تجاه هذه المرحلة، مؤكدًا أن العمل على هذا النوع من الموسيقى يعيد إليه جانباً من الشغف الذي رافقه في بداياته، معرباً عن أمله بأن يتفاعل الجمهور مع خياراته الجديدة ويحبها.
يبدو أن رغبة ناصيف زيتون في التجديد لن تقتصر على الشكل الموسيقي لأعماله، إذ كشف عن طموحه لخوض تجارب غنائية متنوعة، سواء على مستوى الأنماط أو اللهجات.
وأكد أنه، ما دام مستمراً في المهنة التي يحبها، يرغب في استكشاف مساحات فنية مختلفة، وأعاد التذكير بوعد سبق أن قطعه لجمهوره بخوض تجربة الغناء باللهجة التونسية، كاشفاً أن المشروع بات قيد العمل بشكل جدّي، ومتمنيا أن يرى النور قريباً.
بعيداً عن مشاريعه الفنية، انتقل الحديث إلى حياة ناصيف زيتون العائلية، وتحديداً إلى زوجته الفنانة دانييلا رحمة بعد ولادة ابنهما إلياس.
ورداً على سؤال عما اكتشفه في شخصية دانييلا رحمة بعد أن أصبحت أُمّاً، عبّر ناصيف زيتون بعفوية عن تقديره الكبير لها، واصفاً إياها بأنها "أحلى أم في العالم وأفضل أم في العالم"، كما أشاد بطيبة قلبها وقرب روحها منه.
أما عن الطرف الأكثر ضعفاً أمام إلياس، فلم يضع ناصيف زيتون نفسه أو دانييلا في كفة مختلفة، بل أشار إلى أن كليهما يتأثر بابنهما، مختصرًا مشاعره تجاهه بالقول إن "الولد غالٍ".
وكشف زيتون أيضاً عن حرصه على الاطمئنان إليه قبل صعوده إلى المسرح، حيث قال: تحدثت الى عائلتي قبل صعودي إلى المسرح واطمأنيت على إلياس، الذي كان قد خلد إلى النوم.