
كشف أبطال وصناع فيلم "ابن مين فيهم" عن كواليس العمل، وتحدثوا عن تجربة التعاون التي جمعت الفنانة ليلى علوي والفنان بيومي فؤاد للمرة الخامسة، كما شاركوا آراءهم حول الرسائل التي يحملها الفيلم، وأجابوا عن أسئلة طريفة تتعلق بمواقف مشابهة لما يقدمه العمل، وذلك خلال العرض الخاص الأول للفيلم.
أعربت الفنانة ليلى علوي، في تصريحات لكاميرا "فوشيا"، عن سعادتها بالمشاركة في الفيلم، قائلة: فيلم ابن مين فيهم تجربة لذيذة ومختلفة، فيها تشويق، وأتمنى من قلبي أن ينال إعجاب الجمهور. أنا شخصيًا أحببت الفيلم وأسرة العمل كلها.
وأضافت أن الشخصية التي تقدمها تجسد سيدة قانون قوية، موضحة: "في الحقيقة أنا بحكم بالعدل، مش بالمزاج."
من جانبه، تحدث الفنان بيومي فؤاد عن تعاونه الخامس مع ليلى علوي، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل نعمة كبيرة بالنسبة له.
وقال: التعاون الخامس مع ليلى علوي نعمة وفضل كبير من ربنا، فهي نجمة وأستاذة كبيرة، ويشرّفني العمل معها. بيننا كيمياء وتفاهم كبير، لأننا نحب الشغل ونفهم بعض، وأتمنى أن تستمر هذه الثنائية.
وأضاف أن الثنائيات الناجحة في السينما ليست جديدة، مستشهدًا بثنائيات فنية خالدة مثل صلاح ذو الفقار وشادية.
وفي أجواء مرحة، أجاب بيومي فؤاد عن سؤال حول الشخص الذي قد يترك لديه ابنه لتربيته، قائلاً: لو عاوز أربي ابني ومتضايق منه هسيبه مع محمد ثروت، لكن لو خايف عليه هسيبه مع أحمد السقا.
بدورها، تحدثت الفنانة رانيا يوسف عن الرسالة التي يحملها الفيلم، قائلة: رسالة الفيلم أن الراجل ما يتجوزش أربع ستات، ويحترم نفسه ويمشي على الصراط المستقيم.
وعن سؤالها حول ما ستفعله إذا أصبحت مليونيرة، أجابت ضاحكة: أنا مليونيرة.. أنت فاكر إن المليون ده حاجة دلوقتي؟ كل الناس بقت مليونيرة.
وأضافت أنها إذا خُيرت بين الحصول على ميراث كبير أو أجر مرتفع مقابل عملها، فستختار الأجر، موضحة: الورث معناه إن حد هيموت، وأنا ما أحبش حاجة تجيلي بالطريقة دي.
أما الفنانة انتصار، فكشفت أنها ستستثمر أي ثروة كبيرة في الفن، قائلة: لو معايا مليون دولار هنتج فيلم.
وأضافت أنها ستختار أيضًا الأجر المرتفع بدلاً من الميراث، موضحة: الأجر نتيجة تعبي، وأشعر أنه فلوس حلال، بينما الميراث ممكن يروح أو يتقسم.
كما وعدت جمهورها بالحضور إلى العروض الخاصة المقبلة بملابس الشخصيات التي تقدمها في أعمالها، قائلة: لما حضرت عرض فيلم صقر وكناريا بالحجاب علشان الشخصية، الناس سألوني إذا كنت هاجي ببدلة الرقص في عرض ابن مين فيهم، لذلك وعدتهم إنني من أول فيلم جاي هحضر بالشخصية.
من جانبه، أوضح المخرج هشام فتحي أن الفيلم يحمل رسالة مهمة، قائلاً: العمل يوجه رسالة مفادها أن الاستهتار في الحياة قد يبدو ممتعًا في البداية، لكنه في النهاية يسرق الوقت، وعندما تكتشف ذلك قد لا تتمكن من استعادته.
وأضاف أن الفيلم يقدم هذه الفكرة في إطار كوميدي اجتماعي يجمع بين الترفيه والرسائل الإنسانية، بما يضمن تجربة مختلفة للجمهور.