
كشفت الفنانة ليلى علوي سبب تكرار تعاونها مع الفنان بيومي فؤاد، بالتزامن مع استعداد فيلم "ابن مين فيهم؟" للعرض في دور السينما المصرية والعربية يوم 9 يوليو/تموز، فيما أكد بيومي أن العمل يحمل مفاجأة للجمهور، مشيرًا إلى أن الشخصيات التي يقدمانها خلاله تختلف بشكل كبير عما ظهرا به سابقًا.
تحدثت ليلى علوي في تصريحات خاصة لـ"فوشيا" عن تعاونها المتكرر مع بيومي فؤاد، موضحة أن الانسجام الكبير بينهما وتفاعل الجمهور مع ثنائيتهما كانا من أبرز أسباب تكرار التجربة.
وقالت: الكيمياء بيننا عالية، والجمهور يحب ثنائيتنا، لذلك كررناها أكثر من مرة، وأتمنى ألا يشعروا بالملل منا، كما أحمد الله على نجاح هذه الثنائية، خصوصًا في ظل غياب الثنائيات الفنية في الوقت الحالي.
وأضافت أن السينما المصرية كانت تزخر سابقًا بثنائيات ناجحة لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، مثل شادية وصلاح ذو الفقار، وسعاد حسني ورشدي أباظة، مشيرة إلى اختلاف طبيعة السينما اليوم عن تلك الفترة.
من جانبه، أكد بيومي فؤاد أن سر الانسجام الذي يجمعه بليلى علوي يعود إلى حالة التفاهم الفني بينهما، واصفًا ذلك بأنه "نعمة من عند الله".
وقال إن التعاون مع ليلى علوي يمثل إضافة لأي عمل، باعتبارها فنانة كبيرة صاحبة خبرة وحضور مميز، مؤكدًا أن الكيمياء بينهما أسهمت في نجاح تجاربهما المشتركة.
وأوضح بيومي أن ثنائيته مع ليلى علوي في فيلم "ابن مين فيهم؟" ستكون مختلفة عن الأعمال السابقة التي جمعتهما، إذ تظهر خلال الأحداث بشخصية تقف في مواجهته حتى نهاية الفيلم، وليس كشريكة له في نفس الفريق كما حدث في أعمال أخرى.
عن تصدرها قائمة الفنانات في جيلها من حيث تحقيق إيرادات بأفلامها، أوضحت ليلى علوي أن النجاح يعود إلى الاجتهاد والالتزام والعمل المستمر.
وقالت: أنا أجتهد وأفكر وألتزم فقط، وهذا رزق ونعمة من الله، سواء كانت الثنائية مع بيومي فؤاد أو باسم سمرة أو حتى الفنان محمود حميدة سابقًا.
من المقرر طرح فيلم "ابن مين فيهم؟" في دور العرض المصرية والعربية يوم 9 يوليو/تموز الحالي، بعدما كان مقررًا عرضه ضمن موسم عيد الأضحى الماضي، قبل أن يتم تأجيله إلى الموعد الجديد.