
عبّر الفنان المصري عمر السعيد عن سعادته بمشاركته في أعماله الجديدة، مؤكّدًا أنّ المرحلة المقبلة ستشهد تجارب مختلفة ومحتوى احترافيا يرضي الجمهور المصري. وتطرّق السعيد أيضًا إلى الانتقادات التي طالت الفنانة منى زكي حول فيلم "الست"، مشدّدًا على أهمية احترام آراء الجمهور ومنحه المساحة لتقييم العمل بنزاهة.
انتهى عمر السعيد مؤخرًا من تصوير عمل جديد بعنوان "غرفة التحقيق"، وهو ينتمي إلى تجربة المايكرو دراما ويشارك في بطولته إلهام وجدي، تميم عبده، ومحمد نشأت، وإخراج عمرو قورة وإنتاج هشام سليمان.
ويُقدَّم العمل على شكل ريلز لا تتجاوز مدة الحلقة فيه دقيقتين، بأسلوب احترافي وقصة مكثفة، مما يمنح المشاهد تجربة سريعة الإيقاع وممتعة، آملاً أن ينال إعجاب الجمهور.
يتحدث السعيد عن مشاركته في مسلسل "عباس الريّس" (اسم مبدئي)، مشيرًا إلى أن النص مكتوب بأسلوب مميز، وتم تسليم الفريق كامل الحلقات البالغ عددها 28 حلقة قبل بدء التصوير، وهو ما يُعد حالة نادرة في الإنتاج الدرامي.
يضم العمل مجموعة كبيرة من النجوم، بينهم: أحمد خالد موسى، عمرو سعد، سارة إبراهيم، تارا عماد، عمر عبد الحميد، بسنت شوقي، وصفاء الطوخي.
ويشير السعيد إلى صداقته مع عمرو سعد ويصفه بالشخص الموهوب واللطيف، مشيرًا إلى تصوير المشاهد في منطقة العباسية، ومعبّرًا عن تفاؤله بنجاح المسلسل.
علق السعيد على الانتقادات التي طالت منى زكي بخصوص فيلم "الست"، مؤكدًا دعمه لها مهنيًا وشخصيًا، وضرورة منح الجمهور حرية التعبير عن رأيه سواء كان مصيبًا أم خاطئًا.
أوضح السعيد أنّ الحكم الحقيقي على العمل لا يكون من خلال الإعلان الترويجي، بل بعد مشاهدة الفيلم كاملًا، مشيرًا إلى أن الجدل بدأ منذ طرح الإعلان فقط، وأن إيرادات الفيلم بعد عرضه ستكون مقياسًا لنجاحه.
أشار السعيد إلى أن الجمهور المغربي أبدى إعجابه بالفيلم، معربًا عن ثقته بأن الجمهور المصري سيتفاعل معه أيضًا إذا وجد العمل مميزًا، مختتمًا حديثه بتأكيد حماسه لمشاهدة الفيلم كاملًا.