تحويل أي محادثة صغيرة إلى جدال طويل قد يكون مرهقًا جدًا، وقد يشعر البعض وكأن العلاقة مهددة بالفشل. لكن الحقيقة أن المشكلة لا تكمن في وجود الخلاف نفسه، بل في الطريقة التي يُدار بها.
يؤكد الخبراء أن حتى أكثر العلاقات سعادة لا تخلو من النقاشات الحادة، والفرق يكمن في قدرة الأزواج السعداء على الاختلاف باحترام، وإصلاح ما أحدثته الكلمات من تأثيرات سلبية بسرعة ووعي.
الخلاف الصحي هو فرصة للنمو وفهم الشريك بشكل أعمق، بينما يصبح الخلاف سامًا عندما يسود النقد الجارح، الدفاع المستمر، وانعدام التعاطف.
إليك 7 علامات تشير إلى أنك عالق في حلقة الخلاف السام:
1. تكبر الخلافات الصغيرة بشكل غير منطقي، فيتحول نقاش عن أمر بسيط إلى شكوك حول العلاقة كلها.
2. تكرار النقاش بلا نتيجة وإعادة الجدال نفسه مرارًا من دون الوصول إلى حل.
3. تحويل أي ملاحظة بسيطة إلى هجوم شخصي ونقد للشخصية.
4. الانغلاق والصمت، أحدكما يغلق على نفسه ويصمت بدل مواجهة المشاعر.
5. نسيان أصل المشكلة حيث يصبح الشجار حول الشجار نفسه وليس السبب الأساسي.
6. لا يوجد حلول وكل جدال ينتهي بالإرهاق والصمت.
7. كل طرف في وضعية دفاع مستمرة بدل تحمل المسؤولية.
يشير الخبراء إلى أربعة أنماط سامة إذا ظهرت في العلاقة، فهي مؤشرات خطر كبيرة:
تواجد هذه الأنماط بكثرة يجعل حتى التصرفات الإيجابية تُفسّر بشكل سلبي.
التوتر الناتج عن العمل، الأزمات المالية أو مشاكل العائلة غالباً ما يُفرغ على الشريك المقرب. ومع التغيرات الكبرى في الحياة، مثل الانتقال، فقدان وظيفة أو قدوم طفل، يزداد التوتر ويصبح أي نقاش قابلاً للانفجار.
ومع تغيرات كبرى في الحياة، كالانتقال، فقدان وظيفة، أو قدوم طفل، يزداد التوتر ويصبح كل نقاش قابلا للانفجار.
وفق الخبراء، حوالي 69% من خلافات الأزواج تنبع من اختلافات عميقة في القيم أو الرؤى. فمثلاً، الجدل حول المال قد يخفي صراعاً بين الرغبة في الأمان والميل للمغامرة، بينما النقاش حول وسائل التواصل الاجتماعي قد يعكس خلافاً بين الاستقلالية والحاجة للتواصل والمشاركة.
البعض يواجه الخلاف فوراً (مطاردون)، بينما يحتاج آخرون إلى مساحة للتهدئة (هاربون). هذا الاختلاف قد يحول الخلاف إلى حلقة مفرغة من مطاردة وانسحاب؛ ما يولد إحباطاً وشعوراً بعدم الفهم للطرفين.