جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

عدم الاستحقاق العاطفي في العلاقات كيف تستعيدين تقديركِ لذاتكِ

نُشر: آخر تحديث:

من أكثر المشاعر إيلامًا في العلاقات العاطفية أن تشعري بأنكِ لا تستحقين معاملة أفضل، فتبدئين تدريجيًا في تقبل الجفاء أو القسوة وكأنهما الشيء الطبيعي الذي يمكنكِ الحصول عليه من الشريك.

وعندما تقعين في فخ الاستحقاق المنخفض، وفي قبول الإهمال، أو اختلاق أعذار لسوء معاملة الشريك، أو التشكيك في حقك في التقدير والاحترام، فإنك تضعين سلامك النفسي وصحتك العاطفية تحت عبء ثقيل.

هذا الشعور يجعلك تدفعين ضريبة عاطفية باهظة، ويكبّلك في دور الضحية أو المنقذة التي تعطي بلا حدود وتنتظر مقابلا لا يأتي أبدا.

لماذا تقعين في فخ الشعور بعدم الاستحقاق؟

كيف ترفعين استحقاقك العاطفي وتتوقفين عن قبول الأقل

من الضروري فهم الجذور النفسية التي تجعلك تقبلين بالقليل وتقتنعين بأنك لا تستحقين معاملة حنونة وصحية بحسب موقع Psychologytoday:

الحب المشروط والنقد المستمر

عندما تنشئين في بيئة يرتبط فيها الحب بالأداء أو التضحية، أو يكثر فيها النقد، قد تترسخ لديكِ فكرة أنكِ لستِ كافية كما أنتِ.

تجارب العلاقات السابقة

الخيانة أو الإهمال أو الإساءة العاطفية في العلاقات السابقة قد تؤثر في نظرتكِ إلى العلاقات، وتجعلكِ تتعاملين مع المعاملة السيئة وكأنها أمر طبيعي أو متوقع.

الخوف من المطالبة بالاحتياجات

قد يدفعكِ الاعتقاد بأن التعبير عن احتياجاتكِ العاطفية والمطالبة بالاحترام يجعلكِ أنانية أو كثيرة الطلبات إلى التنازل عن حقوقكِ الأساسية تحت مسمى التضحية والصبر.

أخبار ذات صلة

امرأة حزينة

أثر العلاقات السامة القديمة على الحاضر

كيف تتجاوزين الشعور بعدم الاستحقاق وتبنين تقديرًا ذاتيًا صحيًا؟

امرأة تشعر بالوحدة والعزلة

الانتقال من تقبل المعاملة السيئة إلى بناء علاقة أكثر توازنًا يبدأ من تغيير نظرتكِ إلى نفسكِ واحتياجاتكِ. ويمكن أن تساعدكِ هذه الخطوات:

  • فككي القناعات القديمة وعالجي الجروح، وعليكِ استيعاب أن قيمتكِ كإنسانة قيمة مطلقة، وليست مرتبطة برضا الآخرين أو تقييمهم لكِ. وما تعرضتِ له في الماضي لا يحدد من أنتِ اليوم.

  • حددي معاييركِ وارسمي حدودكِ، وتدربي على وضع حدود واضحة لما تقبلينه وما ترفضينه في التعامل. فالرفض والتعبير عن الانزعاج ليسا عدوانية، بل من أهم صور احترام الذات.

  • ممارسة الشفقة بالذات بدلًا من جلدها، وبدلًا من التشكيك في نفسكِ عند التعرض لسوء المعاملة واعتقاد أنكِ السبب، تعاملي مع نفسكِ بلطف وكأنكِ تدعمين صديقة مقربة.

  • توقفي عن البحث عن التقدير في المكان الخطأ، فالاستحقاق لا يأتي من الشريك، بل يبدأ من داخلكِ. وعندما يرتفع تقديركِ لذاتكِ واحترامكِ لنفسكِ، سيتغير تلقائيًا نوع الأشخاص الذين تسمحين لهم بدخول حياتكِ.

أخبار ذات صلة

امرأة حزينة

ما لا يقوله أحد عن التعافي بعد العلاقة السامة

تحتاج العلاقة الصحية والناضجة إلى شخصين مدركين لقيمتهما الذاتية، فالاحترام والحنان ليسا مكافأة تحصلين عليها بعد العناء، بل هما من الأساسيات التي تقوم عليها أي علاقة إنسانية سليمة.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا