بعد سنوات من الغياب عن المسارح الإسبانية، عادت النجمة الكولومبية شاكيرا إلى جمهورها في مدريد، حيث أحيت مساء الجمعة، 18 سبتمبر/أيلول، أولى حفلات إقامتها الفنية التي تضم 12 عرضًا، أمام نحو 50 ألف شخص.
وقدمت شاكيرا عرضًا استمر ساعتين، تنوع بين الاستعراضات النارية واللحظات العاطفية، واستعادت خلاله مجموعة من أبرز أغنياتها التي رافقت مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا.
افتتحت شاكيرا الحفل بأغنية "لا فويرتي"، قبل أن تنتقل إلى مجموعة من أعمالها القديمة والحديثة، وسط تفاعل الجمهور الذي ملأ المكان.
وخلال الأمسية، توقفت النجمة الكولومبية عند علاقتها بإسبانيا والسنوات التي عاشتها هناك، قائلة أمام الجمهور: لا أصدق أنني هنا، قبل أن تستعيد ذكريات مرحلة مهمة من حياتها شهدت أيضًا ولادتها لأطفالها.
تطرقت شاكيرا إلى مرحلة انفصالها عن لاعب كرة القدم السابق جيرارد بيكيه، مشيرة إلى أن تفكك الأسرة قد يدفع الإنسان إلى الشعور بأنه فقد اتجاهه في الحياة.
وأضافت أن تجاوز هذه المرحلة يمكن أن يفتح الباب أمام المضي قدمًا وبدء فصل جديد، في إشارة إلى التحولات التي مرت بها خلال السنوات الماضية.
ضمت قائمة الأغنيات التي قدمتها شاكيرا خلال الحفل عددًا من أشهر أعمالها، من بينها "أنا هنا" و"عيونك مثل" و"حافية القدمين" و"مختارات"، إلى جانب "لا تتضايق" و"لا أستطيع أن أنساك" و"لا تحاول".
كما أدت "أنت تخطر ببالي" و"الابتزاز" و"الوركين لا يكذبان"، فيما جاءت أغنية "واكا واكا" من أبرز لحظات الحفل وأكثرها تفاعلًا مع الجمهور.
واختتمت شاكيرا السهرة بأغنيتها الشهيرة مع بيزاراب، وسط الألعاب النارية والقصاصات الملونة، في ختام حفلها الأول بمدريد.
تواصل شاكيرا إقامتها الفنية في العاصمة الإسبانية حتى 11 أكتوبر/تشرين الأول، ضمن جولتها التي تحمل اسم ألبومها "النساء لم يعدن يبكين"، الصادر عام 2024.