كشف صُنّاع مهرجان أمواج العقبة عن رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز مكانة العقبة كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، من خلال دمج الفن والترفيه بالتجربة السياحية.
ويستقطب المهرجان نخبة من نجوم الغناء العربي ضمن برنامج فني متنوع يسعى إلى تقديم تجربة مختلفة للزوار على مدار العام في الأردن.
أعلن القائمون على مهرجان أمواج العقبة عن مجموعة من الحفلات الفنية المرتقبة التي سيحييها عدد من أبرز الفنانين العرب، في خطوة تعكس تنوع البرنامج واتساع حضوره على الساحة الفنية العربية.
وتضم قائمة النجوم المشاركين كلاً من عبير نعمة، وخالد عبد الرحمن، وجوزيف عطية، ومحمد عساف، وحسين الديك، إلى جانب أسماء أخرى سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.
يراهن المهرجان على تقديم مزيج متنوع من الحفلات والفعاليات الفنية التي تلبي أذواق شرائح مختلفة من الجمهور، بما يعزز حضوره كأحد أبرز الفعاليات الثقافية والترفيهية في الأردن والمنطقة.
وأكد شادي رمزي عبد السلام المجالي في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" أن استضافة الفعاليات والفنانين العرب تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى ترسيخ مكانة العقبة كوجهة مفتوحة أمام الزوار من داخل الأردن وخارجه.
وأوضح أن العقبة تسعى إلى توفير تجربة متكاملة تتيح للزوار الاستمتاع بأوقاتهم مع العائلات والأصدقاء، والمشاركة في فعاليات متنوعة تناسب مختلف الاهتمامات والفئات العمرية.
تعكس هذه الرؤية توجهاً استراتيجياً لتحويل العقبة إلى مركز للفعاليات الثقافية والترفيهية على مدار العام، بما يتجاوز مفهوم الوجهة السياحية الموسمية التقليدية.
من جانبه، أوضح ثابت النابلسي أن مهرجان أمواج العقبة يمثل مشروعاً نوعياً يجمع بين السياحة والفن والطرب والترفيه ضمن تجربة متكاملة تستهدف مختلف فئات الزوار.
وأشار إلى أن الفنانين العرب الذين يشاركون في فعاليات العقبة يبدون رغبة متزايدة في العودة مجدداً، لما تتمتع به المدينة من مقومات سياحية وطبيعية تجعلها وجهة مميزة مقارنة بالعديد من الوجهات الأخرى.

لفت النابلسي إلى أن "أمواج العقبة" لا يقتصر على موسم محدد، بل يعتمد على برنامج ممتد طوال العام، يضم فعاليات متنوعة تمنحه طابعاً مختلفاً عن المهرجانات الموسمية التقليدية.
كما يتميز المهرجان بتنظيم عدد كبير من الفعاليات المجانية في الساحات العامة والفنادق والمرافق المفتوحة، ما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية وتعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية للمدينة.
تسعى إدارة المهرجان إلى توظيف الفعاليات الفنية كجزء من استراتيجية أوسع تستهدف إطالة مدة إقامة الزوار في العقبة واستقطاب شرائح متنوعة من السياح.
ويشمل ذلك العائلات والشباب وسياح المغامرات والمؤتمرات، في إطار رؤية تعزز التكامل بين القطاع السياحي والفعاليات الثقافية والفنية.
اختتم النابلسي حديثه بالتأكيد على أن مهرجان أمواج العقبة لا يقوم على مبدأ المنافسة مع المهرجانات الأخرى، بل يسعى إلى بناء نموذج خاص يقوم على التنوع والاستمرارية والانفتاح.
وأشار إلى أن ما يميز المهرجان هو هويته المستقلة التي تجمع بين الفن والسياحة والترفيه في تجربة متكاملة، تجعل من العقبة مركزاً نابضاً بالحياة والأنشطة على مدار العام.