قبل أيام قليلة من الكشف عن لعبة GTA 6 على نتفليكس رسميًا، ظهرت عبر الإنترنت لقطات يُعتقد أنها تسريبات من أسلوب اللعب، إذ انتشرت المقاطع بسرعة بين اللاعبين، بينما بدأت شركة Rockstar في التحرك لإزالتها من المنصات، في مؤشر يعزز الاعتقاد بأن المواد المسربة حقيقية.
أثارت سلسلة من التسريبات للعبة GTA 6 اهتمام متابعي شركة "روكستار جيمز"، إذ تُظهر مقاطع الفيديو جيسون وهو يلعب كرة السلة ويقود سيارته بتهور في شوارع ليونيدا. كما انتشرت خريطة تكشف عن عالم اللعبة المفتوح بالكامل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أرسلت الشركة إشعارات إزالة المحتوى بموجب قانون الألفية الرقمية لحقوق المؤلف (DMCA) إلى المستخدمين الذين شاركوا لقطات يُزعم أنها من داخل اللعبة، التي يعلن عنها في عرض نتفليكس الموسع يوم 27 أغسطس/آب الجاري.
على "إكس"، تلقى موقع videotech نسخة من إشعار إزالة المحتوى بموجب قانون الألفية الرقمية لحقوق المؤلف (DMCA) الذي أرسلته الشركة إلى أحد اللاعبين، ثم اختفت فجأة العديد من المنشورات التي تحتوي على خريطة GTA 6 ومقاطع الفيديو من مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر الفيديو الأول على منصة Streamable، ولا يزال موجودًا حتى الآن. يُظهر المقطع جيسون وهو يتجول حول شرفة منزل قبل أن يقفز إلى ملعب كرة سلة. ثم يُحاول عدة تسديدات دون جدوى قبل أن ينتهي المقطع.
بعد ذلك بوقت قصير، ظهر مقطع من اللعبة يُظهر جيسون وهو يقود سيارته بتهور على طريق سريع. يصطدم بشاحنة، مما يدفعه إلى ترك السيارة. يتخذ الحادث منحىً خطيرًا، حيث ينهال جيسون على السائق بضربات مفتاح ربط في نوبة غضب.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد بدأت خريطة GTA 6 التي تُحدد خمس مقاطعات في ليونيدا بالانتشار. لوموكس، ليونارد، كيلي، فايس ديل، وماريانا هي مناطق قد يتمكن اللاعبون من استكشافها في تاريخ الإصدار في 19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفقاً لموقع Notebookcheck، يُجمع الرأي على أن مقاطع الفيديو المُسربة تبدو مُقنعة للغاية بحيث لا يُمكن أن تكون نتاجًا للذكاء الاصطناعي. في الوقت نفسه، من المُرجح أنها تُمثل نسخة قديمة من مشروع روكستار. في عام 2022، اتخذ الاستوديو إجراءً بعد سرقة حوالي 90 عينة في اختراق بيانات ونشرها على الإنترنت.
وفي بعض الحالات، لاحقت روكستار أيضًا انتهاكات حقوق النشر المتعلقة بالإبداعات المزيفة. ومع ذلك، فإنّ الحرص على حذف التسريب الأخير للعبة من وسائل التواصل الاجتماعي يثير التساؤلات.