جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

آخر مستجدات إنقاذ الطفل أيوب في الجزائر من بئر عمقها 80 مترا

نُشر: آخر تحديث:

تتواصل في الجزائر واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ خلال الساعات الأخيرة، مع استمرار محاولات إخراج الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعدما سقط داخل بئر جافة وعميقة في منطقة الغاسول بولاية البيض، وسط استنفار كبير من فرق الحماية المدنية والمصالح المختصة.

وتحولت قرية الركن إلى موقع لعملية إنقاذ معقدة، بعدما وجد رجال الإنقاذ أنفسهم أمام بئر ضيقة للغاية يصل عمقها إلى نحو 80 مترا، فيما يبلغ قطرها قرابة 40 سنتيمترا، الأمر الذي جعل الوصول المباشر إلى الطفل أمرا بالغ الصعوبة.

آخر تطورات عملية إنقاذ الطفل أيوب

بحسب أحدث المعلومات المتاحة، لا تزال فرق الإنقاذ تعمل في موقع الحادث ولم يتم الإعلان رسميا عن إخراج الطفل أيوب حتى الآن.

وتتواصل أعمال الحفر بمحاذاة البئر للوصول إلى العمق المناسب، قبل محاولة فتح ممر باتجاه المكان الذي يوجد فيه الطفل، مع تنفيذ العملية بحذر شديد بسبب طبيعة التربة واحتمالات انهيارها.

كما تم دعم عمليات الإنقاذ بفرق متخصصة ومعدات إضافية، إلى جانب استخدام وسائل تقنية للمساعدة في تحديد موقع الطفل واستكشاف البئر الضيقة.

وفي الوقت نفسه، تداولت وسائل إعلام محلية ونشطاء معلومات عن التقاط إشارات يُعتقد أنها تدل على أن أيوب لا يزال على قيد الحياة، إلا أن هذه المعلومات لم تُحسم رسميا، بينما تظل بيانات الحماية المدنية المصدر الأهم بشأن حالة الطفل وتطورات عملية الإنقاذ.

تفاصيل سقوط الطفل أيوب داخل البئر

بدأت الواقعة ظهر الأربعاء في قرية الركن، الواقعة بين الطريقين الوطنيين 107 و47، التابعة لبلدية الغاسول بدائرة بريزينة في ولاية البيض.

وبحسب المعطيات المتداولة، كان أيوب في طريق عودته بعدما ذهب لإيصال الطعام إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام في المنطقة.

وأثناء مروره فوق المكان، انهار لوح من الخشب الرقائقي كان يغطي فتحة البئر، ليسقط الطفل إلى داخلها.

وفور اكتشاف الحادث، تم إبلاغ مصالح الحماية المدنية التي وصلت إلى الموقع وبدأت عمليات البحث والإنقاذ، قبل أن يتضح أن طبيعة البئر تجعل عملية الوصول إلى الطفل شديدة التعقيد.

أخبار ذات صلة

حادث حافلة نويبع

50 ضحية إثر انقلاب حافلة في نويبع المصرية.. ما سبب الحادث؟

لماذا أصبحت عملية إنقاذ أيوب صعبة؟

تعود أبرز الصعوبات التي تواجه فرق الإنقاذ إلى مواصفات البئر نفسها، إذ يبلغ عمقها حوالي 80 مترا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترا.

كما أن البئر محفورة بطريقة تقليدية ولا تحتوي على أنبوب تغليف لتدعيم جدرانها، إضافة إلى أنها مردومة بالتراب حتى عمق يقارب 30 مترا.

وتزيد هذه الظروف من مخاطر انهيار التربة أثناء عمليات الحفر، لذلك لا يمكن التعامل مع البئر بصورة مباشرة أو المخاطرة بإرسال عناصر الإنقاذ إلى داخلها من دون تأمين مسار مناسب.

وأشارت المعطيات الميدانية إلى أن الطفل عالق تحت طبقة من الأتربة، وهو ما دفع فرق الإنقاذ إلى الاعتماد على حلول هندسية بديلة للوصول إليه.

خطة الحفر الموازي للوصول إلى الطفل

مع صعوبة النزول مباشرة داخل البئر، اتجهت فرق الإنقاذ إلى تنفيذ عمليات حفر بمحاذاتها، بهدف الوصول إلى مستوى قريب من مكان وجود أيوب.

وتعتمد الخطة على استخدام آليات ومعدات ثقيلة لحفر مسار مواز للبئر، ثم استكمال الجزء الأخير من العملية بحذر شديد، بما يسمح بفتح منفذ أفقي باتجاه الطفل.

وتحتاج هذه المرحلة إلى دقة كبيرة، لأن أي تحرك غير محسوب للتربة قد يؤدي إلى انهيارات تعرقل جهود الإنقاذ أو تعرض الطفل وعناصر الحماية المدنية للخطر.

ولهذا جرى تعزيز الموقع بفرق متخصصة في التعامل مع الأماكن الوعرة، إضافة إلى معدات تقنية تساعد في استكشاف الآبار وتحديد أفضل مسار للوصول إلى الطفل.

تعزيز فرق الإنقاذ في موقع الحادث

تشهد منطقة الحادث استنفارا واسعا، إذ تم تسخير إمكانيات بشرية ولوجستية متعددة لمساندة عملية الإنقاذ.

وتشارك في المهمة فرق التعرف والتدخل في الأماكن الوعرة التابعة للحماية المدنية في ولاية البيض، إلى جانب فريق مماثل من ولاية معسكر، فضلا عن الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل.

كما وصلت إلى الموقع آليات ومعدات ثقيلة وكاميرات متخصصة في استكشاف الآبار، بالتزامن مع وجود أطقم طبية بالقرب من مكان الحادث تحسبا للتدخل الفوري عند الوصول إلى الطفل.

أخبار ذات صلة

الإسعاف المصرية

مكالمة أنقذت حياة أب.. طفل مصري يستغيث بالإسعاف على الطريق

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا