جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

قصائد ورسائل مؤثرة تودع نظيرة الحارثي بعد رحيلها

نُشر: آخر تحديث:

خيّم الحزن على سلطنة عمان بعد إعلان وفاة نظيرة الحارثي، المتسلقة التي عُرفت بلقب قاهرة الجبال، إثر انهيار ثلجي خلال رحلة استكشافية في شمال باكستان، الجمعة 31 يوليو/تموز. 

ولم يقتصر تأثير الخبر في الأوساط الرياضية، بل امتد إلى المشهد الثقافي، حيث تسابق شعراء وأدباء وكتّاب إلى رثائها، مستحضرين مسيرتها الاستثنائية التي جعلت منها رمزًا للإصرار والطموح، بعدما رفعت علم عُمان فوق أشهر وأصعب قمم العالم.

سلطنة عمان تودع المتسلقة نظيرة الحارثي

أثار نبأ رحيل نظيرة الحارثي صدمة واسعة بين العمانيين، الذين نعوا واحدة من أبرز الشخصيات الرياضية في البلاد، بعدما فقدت حياتها إثر انهيار ثلجي خلال رحلة استكشافية في باكستان.

وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بآلاف رسائل التعزية، فيما وصفها كثيرون بأنها نموذج ملهم للمرأة العمانية والعربية، بعدما نجحت في تحويل شغفها بتسلق الجبال إلى سلسلة من الإنجازات التاريخية.

وكان الشاعر محمود حمد من أوائل من ودعوا البطلة الراحلة، مستحضرًا رحلتها نحو القمم في قصيدة مؤثرة، وصف فيها شغفها الدائم بالمرتفعات وإصرارها على تجاوز المستحيل، معتبرًا أن رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في ذاكرة كل من عرفها.

كما استعاد الشاعر لبيد العامري قصيدة كتبها والده الراحل مبارك العامري، بدت وكأنها تستشرف مسيرة نظيرة، إذ صورت امرأة تمضي في طرق وعرة لا يسلكها سوى أصحاب العزيمة، تواصل الصعود رغم الصعاب وعيناها لا تفارقان القمة.

واستحضرت الروائية بدرية الشحي شخصية نظيرة الحارثي، مؤكدة أنها كانت مثالًا للإنسانة المتواضعة التي اختارت طريقًا مليئًا بالمخاطر من أجل تحقيق حلمها، وظلت ترفع علم سلطنة عمان فوق كل قمة تصل إليها، في رسالة تعكس حبها لوطنها.

أما الأديبة والناقدة هدى حمد، فكتبت كلمات مؤثرة استذكرت فيها وعدًا جمعها بالراحلة للقيام برحلة في الشتاء، قبل أن يخطفها القدر. ووصفتها بأنها امرأة هادئة ورقيقة، لكنها امتلكت عزيمة أهلتها للوصول إلى أعلى قمم العالم رغم بنيتها الجسدية البسيطة.

أخبار ذات صلة

بعد وفاتها.. من هي نظيرة الحارثي بطلة القمم العمانية؟

بعد وفاتها.. من هي نظيرة الحارثي بطلة القمم العُمانية؟

من التعليم إلى قمم العالم

وُلدت نظيرة أحمد الحارثي في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1977، وعملت في وزارة التربية والتعليم العمانية بعد حصولها على بكالوريوس التربية، ثم نالت درجة الماجستير في الدراسات الجغرافية من جامعة السلطان قابوس.

ولم تدخل عالم الرياضة الاحترافية منذ صغرها، بل بدأ شغفها بتسلق الجبال في عام 2015 خلال مشاركتها في برنامج بيئي بجبل كليمنجارو في تنزانيا، حيث خاضت أول تجربة لها مع المرتفعات الشاهقة.

وبعد لقائها المتسلق خالد السيابي، أول عماني يبلغ قمة إيفرست، قررت أن تجعل الوصول إلى سقف العالم هدفها التالي، وبدأت برنامجًا تدريبيًا مكثفًا شمل الجري والسباحة وتسلق الجبال داخل سلطنة عمان، لتبدأ بعدها رحلة استثنائية جعلت اسمها حاضرًا بين أبرز متسلقي الجبال في العالم العربي.

مسيرة صنعت التاريخ

ارتبط اسم نظيرة الحارثي بعدد من الإنجازات غير المسبوقة، إذ أصبحت عام 2019 أول امرأة عمانية تصل إلى قمة جبل إيفرست، قبل أن تواصل كتابة التاريخ بوصولها إلى قمة أما دابلام في جبال الهيمالايا عام 2021، كأول امرأة عربية تحقق هذا الإنجاز.

وفي عام 2022 أضافت إلى سجلها إنجازًا جديدًا بتسلق جبل K2، أحد أخطر جبال العالم، ثم أصبحت في صيف 2024 أول عمانية تبلغ قمة نانغا باربات، المعروف عالميًا باسم "الجبل القاتل".

أخبار ذات صلة

شاغري سينسوي

تشاغري شينسوي يستمتع بتجربة مثيرة في سلطنة عُمان

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا