اكتفى الفنان المصري تامر حسني بتلقي واجب العزاء في والده الراحل حسني شريف في المقابر، عقب انتهاء مراسم تشييع الجثمان، وذلك بعد صلاة عصر الجمعة 31 يوليو/تموز 2026، إذ أعلن مدير أعماله عدم إقامة عزاء، والاكتفاء بالعزاء الذي تلقاه الفنان من الحضور بعد مراسم الدفن.
أكد تامر يحيى، مدير أعمال تامر حسني، في تصريحات إعلامية، أنه تقرر عدم إقامة عزاء رسمي لوالد الفنان، موجها الشكر لكل من شارك في صلاة الجنازة ومراسم الدفن، وقال: شكرا لكل من حضر صلاة الجنازة ومراسم الدفن، وتم الاكتفاء بأخذ العزاء في المقابر بعد الانتهاء من مراسم الدفن، ولا يوجد عزاء.
في سياق متصل، شيع جثمان الراحل من مسجد الدجوي بمدينة السادس من أكتوبر عقب صلاة العصر، قبل أن يوارى الثرى في مقابر المنطقة.
وشهدت الجنازة حضور عدد من نجوم الفن والغناء الذين حرصوا على مواساة تامر حسني، من بينهم هنا الزاهد التي ظهرت متأثرة، إلى جانب عمرو مصطفى، وعصام السقا، وياسين رشدي، خطيب نور عمرو دياب، بالإضافة إلى أفراد العائلة والأصدقاء المقربين.

كان حسني شريف، والد الفنان تامر حسني، رحل عن عالمنا، عن عمر ناهز 82 عاما، بعد معاناة مع المرض، إذ كان قد تعرض لأزمة صحية استدعت نقله إلى العناية المركزة قبل وفاته.
وأعلن تامر حسني نبأ الوفاة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، وكتب: إنا لله وإنا إليه راجعون، والدي الحبيب في ذمة الله، أسألكم الدعاء له بالرحمة وقراءة الفاتحة. الله يرحمك يا حبيبي.
يعد حسني شريف من الأصوات الغنائية التي برزت خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية حتى نهاية الثمانينيات، ومن أشهر أغانيه "مين زيك مين" التي قدمها في فيلم "لماذا أعيش".
كما شارك في أفلام منها "جدعان حارتنا"، و"كدابين الزفة"، و"الجوازة دي مش لازم تتم" الذي عرض عام 1988، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية.