حرصت تاليا، ابنة الفنان تامر حسني، على نعي جدها الراحل حسني شريف، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم بعد صراع مع المرض، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على "إنستغرام"، عبرت فيها عن حجم حزنها وفقدها له.
استهلت تاليا تامر حسني رسالتها بالقول: عزيزي جدي، ما زلت لا أصدق أنك رحلت. لا يبدو الأمر حقيقيًا، ولا أظن أنه سيصبح كذلك يومًا ما. أحبك كثيرًا، ولا أعتقد أنك ستدرك يومًا مدى ما كنت تعنيه لي.
وأضافت: شكرًا لك على كل ذكرى جميلة، وكل ضحكة، وكل عناق، وكل درس علمتني إياه. لقد كنت تملك أطيب قلب، والطريقة التي كنت تعامل بها الجميع بكل حب ولطف ستبقى راسخة في داخلي إلى الأبد.
وأكملت: لقد غرست في قلبي شيئًا لا أستطيع حتى أن أصفه بالكلمات، وآمل أن أتمكن يومًا ما من أن أصبح ولو نصف الشخص الذي كنت عليه.
كما أعربت تاليا عن أسفها لأنها لم تتمكن من قضاء وقت أطول مع جدها قائلة: أتمنى لو كنا أقرب، وأتمنى لو حظينا بوقت أطول معًا. أتمنى لو سألتك المزيد من الأسئلة، واستمعت إلى المزيد من قصصك، وصنعت معك ذكريات أكثر. كنت أعتقد دائمًا أن أمامنا متسعًا من الوقت، ولم أتخيل يومًا أنني سأضطر إلى مواصلة حياتي من دونك.
وفي أمنية أثارت تفاعلاً واسعاً قالت أكملت تالا رسالتها: لو كنت أعلم أن آخر عناق جمعني بك سيكون الأخير، لاحتضنتك بقوة أكبر، ولما تركتك أبدًا. ولقضيت ذلك الوقت أخبرك مرارًا وتكرارًا كم أحبك، وكم أنا ممتن لأنك جدي.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة قالت فيها: شكرًا لأنك أحببتني، واهتممت بي، وأريتني معنى أن يكون الإنسان طيبًا بحق. أفتقدك أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبر عنه، وأفتقد سماع صوتك، ورؤية ابتسامتك، ومجرد معرفتي أنك كنت هنا. أتمنى أن تكون الآن في سلام، وأن تكون مبتسمًا وتراقبنا جميعًا. وحتى يحين اليوم الذي نلتقي فيه مجددًا، سأحملك في قلبي كل يوم. أحبك إلى الأبد يا جدي، وأعدك بأنني لن أنساك أبدًا.
نعى الفنان تامر حسني والده حسني شريف عبر منشور مؤثر على حسابه في "إنستغرام"، كتب فيه: إنا لله وإنا إليه راجعون.. والدي الحبيب في ذمة الله، أسألكم الدعاء له بالرحمة وقراءة الفاتحة. الله يرحمك يا حبيبي.
ولاقى منشور تامر حسني تفاعلاً واسعاً من أصدقائه وزملائه في الوسط الفني، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومواساته، متمنين لوالده الرحمة والمغفرة، ولأسرته الصبر والسلوان.

كان الراحل حسني شريف قد تعرض لانتكاسة صحية شديدة خلال الساعات الأخيرة، نُقل على إثرها للعناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في منزله، وسط حالة من الحزن خيّمت على أسرة الفنان والمقربين منه.
كانت الساعات التي سبقت إعلان وفاة حسني شريف قد شهدت حالة من الجدل، بعدما انتشرت شائعات حول رحيله، عقب تدهور حالته الصحية ونقله بشكل مفاجئ إلى غرفة العناية المركزة صباح الجمعة 31 يوليو/تموز.
وسرعان ما نفى مصدر خاص لـ"فوشيا" تلك الأنباء في ذلك الوقت، مؤكداً أن والد تامر حسني لا يزال على قيد الحياة ويخضع للرعاية الطبية، كما أكد مدير أعمال الفنان، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام مصرية، عدم صحة الأخبار المتداولة حول وفاته، موضحاً أن حسني شريف تعرض لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى والمراقبة داخل غرفة العناية المركزة.
وبعد ساعات من تلك التطورات، أُعلن عن وفاة حسني شريف في منزله، إثر تدهور حاد في حالته الصحية بعد صراع طويل مع المرض.