أكدت الدكتورة أغادير جويحان، مديرة "مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب"، أن زيارة الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي، لمقر المؤسسة تشكل دعماً إنسانياً ومعنوياً كبيراً لرسالة المؤسسة ولمنتسباتها من الفتيات المنتفعات من برامجها.

بينت الدكتورة أغادير جويحان، أن "مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب"، تعمل في مجال الحماية الاجتماعية، وتتمثل قضيتها في توفير الحماية الاجتماعية للأيتام وفاقدي السند الأسري بعد سن الثامنة عشرة، إلى جانب حماية الأشخاص ذوي الإعاقة، والأطفال الأيتام، والمرأة بشكل عام.
وأشارت الدكتورة أغادير جويحان إلى القيمة الإنسانية والفنية التي تمثلها ماجدة الرومي، في زيارتها للفتيات فاقدات السند الأسري، قائلة: السيدة ماجدة بالنسبة لنا تشكل رمزًا، ويُطلق عليها نجمة السلام، لأنها تتميز بالهدوء والسكينة. هي جميلة جدًا وإنسانة حقيقية في شخصيتها، وتحب مساعدة الآخرين.
كما كشفت عن وجود مواقف إنسانية عديدة جمعتها بالفنانة اللبنانية، موضحة: لدينا مواقف كثيرة بيننا، فقد تتواصل معي من أجل مساعدة طفل أو مريض، أو أي شخص يحتاج إلى الدعم. طبيعتها أنها تحب المساعدة وتحاول الوقوف إلى جانب الجميع. ومن الجميل أن يكون الإنسان مشهورًا وأيقونة عالمية، وفي الوقت نفسه يمتلك كل هذه الإنسانية وروح العطاء والرغبة في مساعدة الآخرين.
وحول إمكانية أن تثمر زيارة ماجدة الرومي عن عمل فني مشترك بين ماجدة الرومي ومؤسسة الأميرة تغريد، قالت أغادير جويحان إن المؤسسة تتطلع إلى ذلك مستقبلًا.
وتابعت: نحن نأمل ذلك، لكن وجودها معنا بحد ذاته يشكل دعمًا. حضورها أسعد الفتيات المعجبات بها وحقق حلمًا لهن، فكثيرات منهن يقلن إن لديهن أحلامًا قد لا تتحقق، ووجودها بينهن حقق أحد هذه الأحلام، وهذا بالنسبة لي كافٍ. ومن الممكن في المستقبل أن نتفق معها على تقديم عمل مشترك، وهي بالتأكيد لن تقصر في دعمنا.
كما أكدت أغادير جويحان أن الفنون تشكل جزءًا أساسيًا من هوية المؤسسة وبرامجها، موضحة: قبل أن تكون المؤسسة معنية بالتنمية والتدريب، كانت تهتم بالفنون والحرف، ولذلك فإن صبغة الفن تعد أمرًا أساسيًا لدينا.
وأشارت إلى أهمية استخدام الفنون في دعم الفتيات اللواتي واجهن ظروفًا وتحديات صعبة في حياتهن، قائلة: عندما نعمل مع أي فتاة واجهت تحديات كثيرة، يكون من المهم استخدام مختلف أنواع الفنون لمساعدتها على التعبير عن ذاتها، لأن ذلك يسهم في رفع تقديرها لنفسها. وأضافت أن المؤسسة تقدم مجموعة من البرامج والورش الفنية، من بينها ورش الفخار والفنون والدراما، مؤكدة أن المؤسسة تعمل بقوة على تطوير هذا الجانب لما له من أثر في تعزيز قدرة الفتيات على التعبير عن أنفسهن.

كما أشارت الدكتورة اغادير جويحان، إلى تعاون "مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب"، مع عدد من الفنانين، قائلة: تعامل معنا كثير من الفنانين، من بينهم وسام صباغ، الذي يمتلك أدوات في العلاج الترفيهي والعلاج بالضحك، كما تعاون معنا عدد من الممثلين الكوميديين. وأوضحت أن هذه الأنشطة تساعد الفتيات على تجاوز الظروف التي مررن بها، فنحن نعتبر هذه الأمور مهمة في مساعدة الفتيات على الخروج من الظروف والتجارب التي عبرن بها، وأن تكون الفنون مرحلة من مراحل التشافي بالنسبة إليهن.
وكشفت جويحان عن وجود مواهب غنائية داخل المؤسسة، قائلة: لدينا أصوات جميلة جدًا، وأتمنى أن يتم اكتشافها، وأن تتمكن صاحباتها من أن يصبحن قدوة لغيرهن، بغض النظر عن خلفياتهن الاجتماعية أو البيئات التي قدمن منها.
وتطرقت أغادير جويحان إلى نتائج زيارة الفنانة اللبنانية ماغي بو غصن للمؤسسة خلال العام الماضي، واصفة إياها بأنها شخصية إنسانية ومميزة.
وقالت: ماغي بو غصن إنسانة رائعة، وتمتلك جانبًا إنسانيًا بطريقة عجيبة فعلًا. وبعد زيارتها للمؤسسة، كانت لدينا زيارتان إلى لبنان.
وكشفت عن وجود خطط مستقبلية للتعاون معها، مبينة: عندما تهدأ الأوضاع في لبنان، سيكون بيننا تعاون مشترك مع ماغي، خاصة أنها ستقوم بتأسيس جمعيتها الإنسانية الخاصة.