تحولت لحظة عائلية عفوية إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولاً خلال احتفالات ليونيل ميسي مع أبنائه، عقب تتويج فريقه إنتر ميامي بلقب كأس "كامبيونيس"، بعدما خطف نجله الأصغر سيرو الأنظار برد فعل طريف تجاه والده عقب نهاية المباراة.
وكان ميسي قد أنهى المباراة بقميص إنتر ميامي المبلل بالعرق بعد مشاركته في المواجهة كاملة، قبل أن يتوجه إلى أطفاله الذين نزلوا إلى أرض الملعب لمشاركته فرحة التتويج.
بعد دقائق من صفارة النهاية، اقترب سيرو، أصغر أبناء ميسي الثلاثة، من والده لعناقه والاحتفال معه، لكن المشهد اتخذ منحى طريفاً بعدما لاحظ الطفل حالة قميص والده عقب خوضه 90 دقيقة كاملة.
ووضع سيرو يده على أنفه في إشارة واضحة إلى انزعاجه من رائحة العرق، في مشهد عفوي التقطته عدسات الكاميرات سريعاً.
ولم يتمالك ميسي نفسه أمام رد فعل نجله، إذ ظهر مبتسماً قبل أن يقترب منه ويقبّله على وجهه، لتتحول اللحظة العائلية القصيرة إلى واحدة من أبرز مشاهد احتفالات الفريق باللقب.
وفي الوقت الذي أثار فيه سيرو الموقف برد فعله الطفولي، بدا شقيقه ماتيو أقل اهتماماً بالأمر، فقد ظهر وهو يعانق والده بحرارة خلال الاحتفالات التي أعقبت المباراة.

جاءت هذه اللحظة بعد ليلة مميزة لميسي داخل أرض الملعب، إذ قاد إنتر ميامي إلى الفوز على كروز أزول بنتيجة 2-0 في نهائي كأس "كامبيونيس"، ليحصد الفريق اللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وشارك ميسي أساسياً وخاض المباراة كاملة، وافتتح التسجيل لإنتر ميامي في الدقيقة 24، بعدما سجل هدفاً بضربة رأسية إثر كرة عرضية من لويس سواريز.
ولم يكن الهدف عادياً بالنسبة إلى النجم الأرجنتيني، إذ حمل الرقم 100 في مسيرته مع إنتر ميامي، ليحقق هذا الإنجاز في مباراته رقم 115 بقميص النادي الأميركي.
لم يكتفِ ميسي بتسجيل الهدف الافتتاحي، إذ كان له دور في الهدف الثاني الذي حسم المواجهة.
وفي الشوط الثاني، نفذ ميسي ركلة ركنية وصلت إلى كاسيميرو، الذي حولها برأسه إلى داخل الشباك في الدقيقة 81، ليعزز تقدم إنتر ميامي ويحسم اللقب.
وبهذا الانتصار، أضاف إنتر ميامي لقب كأس "كامبيونيس" إلى خزائنه، فيما أصبح اللقب الرابع لميسي مع النادي منذ انضمامه إليه عام 2023.