لم يكتف منتخب النرويج بلمسته الكروية المبهرة داخل المستطيل الأخضر في مونديال 2026، وانطلق راسما البهجة على وجوه كل عشاق كرة القدم باحتفال يحمل طابع "الفايكنج" من أرض الملعب بعد تأهله للدور 32 في كأس العالم.
بعدما غابت النرويج عن أكبر محفل كروي لمدة 28 عامًا، عاد لاعبوها وجماهيرها عازمون على تعويض هذا الغياب، ليس فقط بالتأهل للدور التالي في مسابقة كأس العالم 2026، لكن أيضا باجتياح ملاعب المونديال بهتافات واحتفالات بروج "الفايكنج".
وبعدما ضمن المنتخب صعوده للدور 32 في المونديال، قرر اللاعبون الاحتفال بالإنجاز الكبير مع الجمهور من أرض الملعب، بمساعدة نادي مشجعي النرويج الرسمي "أوليبيرجيت سبورتيركلوب"، إذ نفذوا جميعا حركة جماعية منسقة تشبه صفًا من الأغصان على إيقاع الطبول، مع ترديد هتاف "رو".
واحتل آلاف المشجعين النرويجيين المنطقة المركزية خلف أحد المرميين في الملعب، مُقلدين حركة التجديف الشهيرة في قارب الفايكنج الطويل.
وقاد الاحتفال كابتن منتخب النرويج مارتن أوديجارد، الذي وقف ممسكا بالعصا وبدأ القرع، بينما جلس باقي أفراد الفريق على أرضية الملعب، منفذين الحركة ذاتها مع الجمهور، في مشهد مرح انتهى بنهوض المنتخب والتصفيق والهتاف.
حقق منتخب النرويج الفوز في مباراتيه الافتتاحيتين في كأس العالم 2026، إذ تغلب أولًا على العراق، ثم على السنغال بنتيجة 3-2 قبل ساعات، ليضمن مكانه في دور الـ32.
وبذلك، واصل المنتخب النرويجي، الذي فاز في جميع مبارياته الثماني في التصفيات الأوروبية، إبهار الجماهير، بفضل هجومه السريع بقيادة المهاجم إيرلينغ هالاند، وصانع الألعاب المُلهم مارتن أوديجارد.
ويواجه منتخب النرويج نظيره الفرنسي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وكلا الفريقين يملك 6 نقاط. أما بالنسبة للسنغال، فقد تقلصت فرصها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إذ يتعين عليها الفوز على العراق لمعرفة ما إذا كانت ستتأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث.